يصادف اليوم مرور خمس سنوات على آخر مباراة لديفيد سيلفا في الدوري الإنجليزي الممتاز.

أمضى “إل ماجو” عشر سنوات في استاد الاتحاد، محققًا 11 لقبًا كبيرًا، ليعتبر في نهاية المطاف أحد أفضل اللاعبين الذين تألقوا في تاريخ كرة القدم الإنجليزية.

ومع ذلك، غادر دون أن يحظى بالوداع المنشود بسبب قيود كوفيد-19 آنذاك، والتي منعت الجماهير من دخول الملاعب في المملكة المتحدة.

ومع ذلك، لا شك في مدى إعجاب جماهير مانشستر سيتي به وبإنجازاته مع السماوي.

لا يزال اسمه يغنى في استاد الاتحاد حتى في غيابه، ويعتبر تمثاله خارج الملعب، إلى جانب زميليه سيرجيو أجويرو وفينسنت كومباني، أحد أعظم اللاعبين على مر العصور.

بصفته موهبة ساحرة قادرة على خلق الفرص من العدم، ودقة عالية في الاستحواذ على الكرة، فإن هدوء سيلفا مع الكرة هو أحد أسباب بقائه أسطورة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس فقط في عيون جماهير مانشستر سيتي.

يتناول هذا التقرير مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز فريقه على نورويتش سيتي بنتيجة 5-0 - ويتضمن شهادات من زملائه ومدربيه وخبراء كرة القدم الذين استمتعوا بمشاهدته وهو يؤدي بشكل رائع.

شاهد من خلال هذا الفيديو بالأعلى...