وقع ندياي اليوم على عقد يمتد لخمس سنوات مع مانشستر سيتي قادمًا من إيفرتون في اليوم الاخير من سوق الانتقالات.
لكن سنواته الأولى شهدت الكثير من اللحظات الصعبة والإحباطات؛ فقد ولد في مدينة روان الفرنسية، وقضى فترة في قطاعات الشباب بنادي مارسيليا وأكاديمية داكار سوكر كور في السنغال، قبل أن ينتقل مع عائلته إلى إنجلترا وهو في سن الـ 14.
خاض ندياي بعد ذلك اختبارات في العديد من الأندية الإنجليزية، من بينها ساوثهامبتون، وريدينج، وتوتنهام، وتشيلسي، وكريستال بالاس، قبل أن يثبت نفسه ويترك بصمته أخيرًا مع نادي بورهام وود.
واصلت أسهمه الارتفاع بشكل أكبر خلال محطاته مع شيفيلد يونايتد، ومارسيليا، وأخيرًا إيفرتون، لليواصل الدولي السنغالي رحلته الكروية اليوم بالقميص السماوي.
ويصر ندياي على أنه كان يمتلك دائماً تلك القوة الداخلية للنجاح؛ إذ قال ردًا على سؤال حول ما إذا كان قد ساوره الشك يوماً في عدم قدرته على الوصول: “لم أفكر في ذلك أبدًا.”
وأضاف: “مع كل العمل الشاق ليلًا ونهارًا برفقة والدي وشقيقاتي ووالدتي، لم تخطر هذه الفكرة على بالي قط. كنت أظن دائماً أنني سأصل إلى القمة، حتى وإن كنت لا تعلم ما قد يحدث في المستقبل، كنت أؤمن دائماً أنني سأصل إلى القمة.”
وتابع: “الأمر يرتبط بالإيمان فقط؛ لقد آمنت بنفسي دائمًا، كل رفَض واجهته لم يمنعني أبدًا من تحقيق أحلامي والوصول إلى ما أريد، التدريبات لم تتوقف مطلقًا، سواء تم رفضي أو قبولي.”
واختتم تصريحاته قائلًا: “لم أفكّر في أي لحظة أنني وصلت أو لم أصل؛ كان الأمر يتلخص دائمًا في أنني يجب أن أعمل بجد يوميًا، لأن هناك أهدافًا جديدة دائماً للوصول إليها.”
يمكنكم مشاهدة المقابلة الكاملة عبر الفيديو.