هذه كلمات رودري، الذي يغادر السيتي اليوم بعد سبع سنوات رائعة و14 لقبًا كبيرًا.
تشمل هذه الإنجازات أربعة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب في كأس الرابطة، ولقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين في درع الاتحاد الإنجليزي، ولقبًا واحدًا في كل من دوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس العالم للأندية.
سيظل اسمه مرتبطًا إلى الأبد بالفوز التاريخي بدوري أبطال أوروبا، بعد أن سجل هدف الفوز على إنتر ميلان في تلك الليلة المصيرية في إسطنبول.
خلال مسيرته في مانشستر، تطور اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا ليصبح أحد أفضل لاعبي العالم، حتى أنه فاز بجائزة الكرة الذهبية عام 2024.
كما كان نجمًا على المستوى الدولي، حيث فاز بجائزة أفضل لاعب في البطولة عندما فازت إسبانيا بكأس الأمم الأوروبية 2024 وكأس العالم 2026.
بفضل لياقته البدنية وأدائه المتميزين، وحتى تعرضه لإصابة قاسية في الركبة في سبتمبر 2024، كان رودري يتمتع بعقلية قيادية دافعة وراء العديد من نجاحاتنا تحت قيادة جوارديولا.
لا شك في مكانته في تاريخ السيتي، وكما يشهد الفيديو بالأعلى، فهو يحتل مكانة مرموقة بين أفضل اللاعبين الذين عرفتهم الدوري الإنجليزي الممتاز.
شاهدوا الفيديو بالأعلى…