وسجل أهداف الفريق الشاب كل من تييري أمبروز “هاتريك” وجيمس هورسفيلد وخورخي انتيما، ليواصل الفريق السماوي تحقيق الإنتصارات.
وجاء التقدم مبكرا لرجال المدرب جايسون ويلكوكس عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة الرابعة نجح هورسفيلد في تسجيلها بنجاح ليحصل السيتي على الأفضلية.
وفي الدقيقة 26 ضاعف أمبروز النتيجة بعدما تلقى كرة عرضية من براندون باركر حولها بضربة رأس قوية إلى داخل الشباك.
وعاد اللاعب الفرنسي ليسجل الهدف الثالث بنسخة كاربونية من هدفه الأول ولكن هذه المرة كانت الكرة العرضية من انتيما على الجهة اليمنى.
واستطاع فريق بلاكبيرن أن يسجل هدف تقليص الفارق بعد الهدف الثالث مباشرة بعد كرة عرضية من الجهة اليسرى قابلها جوردان بريستون ووضعها في المرمى.
وقبل نهاية الشوط الأول عاد أمبروز مرة أخرى وسجل هدفه الشخصي الثالث بعد تسديدة قوية تصدى لها الحارس ولكنه تابعها وتمكن من ايداعها الشباك، لينتهي الشوط الأول بتفوق الفريق السماوي برباعية.
وفي الشوط الثاني سيطر رجال المدرب ويلكوكس على الكرة، حتى جاءت الدقيقة 68 عندما لعب دينزيل بادو كرة وصلت إلى انتيما وسددها بشكل قوي لتمر من الجميع إلى داخل الشباك مسجلا الهدف الخامس.
وفي الدقائق الـ 12 الأخيرة من المباراة استطاع بريستون أن يعود بفريقه للمباراة بعدما سجل هدفين متتاليين، ولكن هذا لم يمنع الروفيرز من تلقى الخسارة على يد شباب السيتي بخماسية.