يتميز بيلي اوبراين حارس مرمى فريق أكاديمية مانشستر سيتي بالتواصل الجيد مع المدافعين، حيث بدأ مسيرته الكروية كمدافع.

وانتقل اوبراين إلى مانشستر سيتي عندما كان يبلغ من العمر 10 سنوات فقط، وعن هذا قال مازحا: “لقد بدأت كمدافع عندما كان عمري سبعة أو ثمانية أعوام، وبالطبع كنت بارعا”.

وأضاف قائلا: “بدأت في مركز حراسة المرمى مع فريق رادكليف بورو وبعدها بأسبوع واحد انتقلت إلى رادكليف تاون، لعبت هناك لمدة موسم ونصف قبل أن يتم اكتشافي من جانب مانشستر سيتي”.

وحصل الحارس صاحب الـ 18 عاما على منحقة من السيتي في يوليو 2012، واعترف اوبراين أن تقدم مسيرته الكروية مع الفريق السماوي يسير بشكل أفضل مما كان يتوقع.

ويلعب اوبراين بشكل أساسي مع فريق السيتي تحت 18 عاما والذي يقوده فنيا جايسون ويلكوكس، حيث ساهم من خلال تصدياته في تحقيق الفريق للفوز في 10 مباريات ليحتل صدارة ترتيب الدوري.

وقاده التألق مع فريق شباب مانشستر سيتي للمشاركة على المستوى الدولي، حيث انضم إلى منتخب ويلز تحت 19 عاما.

وعن هذا قال اوبراين: “كنت سعيد للغاية باستدعائي لمنتخب ويلز، لم يكونوا على علم بأنني قادر على اللعب معهم حتى العام الماضي، لعبت مع فريق تحت 16 و17 و18 ولم أحصل على استدعاء إلا مع منتخب تحت 19 عاما”.

وأضاف قائلا: “لعبت أمام منتخب أيرلندا الشمالية في أولى مبارياتي وحققنا الفوز بنتيجة (3-0)، كما أننا تأهلنا لكأس أمم أوروبا تحت 19 عاما”.

وأكد حارس الأكاديمية أن اللاعبين الشباب يتعلمون الكثير من الضغوطات التي يواجهونها، خاصة حراس المرمى الذين يتصدون للكثير من الكرات خلال المباريات المتتالية.

وعن هذا قال الحارس الشاب: “أعتقد أننا نواجه ضغوطا مثلما يواجهها الحراس في الفريق الأول”.

ويعتقد حارس السيتي أنه محظوظ بالتواجد في ناد واحد مع جو هارت، حيث أن بمقدوره متابعة حارس إنجلترا الأول والتعلم منه.

وعن هذا أنهى اوبراين تصريحاته بقوله: “بالنسبة لي فجو هارت هو الأفضل في العالم، أنا محظوظ بالتواجد والتدرب معه بين الحين والأخر، هذا أمر رائع بالنسبة لي”.