يبدو أن طريقَ اللاعبِ إبراهيم عبد السلام للانضمامِ إلى الفريق الأوَّل لمانشستر سيتي لم يكنْ مُمهَّدًا على طولِ الخطِّ.

وُلدَ إبراهيم في العاصمةِ الصوماليَّة مقديشو، وانتقل مع عائلتِه إلى النرويج في أواخرِ عام 1990, وقد ساعدته مهاراتُه الكرويَّة آنذاك في المشاركة مع فريق فيجيل هامار.

كان باري بوينتون رجلَ الأكاديميَّة قد شاهد اللاعبَ، وتمَّ تقييمه من قِبَل مدير الأكاديميَّة جيم كاسيل والمدرِّب ألكس جيبسون في دورة في تركيا، على الرغم من أنه طُرد فيها بعدَ 12 دقيقةً فقط.

كما استطاع اللاعب أن يتكيَّف بسرعةٍ مع مُحيطه الجديد، داخلَ وخارجَ الملعب، وفَرَض نفسه على فريق السيتي تحت 18 عامًا.

فشارك بدَوْر فعَّال في المساعدة على تحقيق كأس الاتحادِ الإنجليزيِّ للشباب للمرَّة الأولَى منذ 22 عامًا، ونتيجةً لذلك وقَّع عقدًا كاملاً مع الفريق.

لكن أصبحت فُرَص إبراهيم محدودةً في الفريق الأوَّل، حيث إنه لازم مقاعد البُدلاء لفترة طويلة، ومع قدوم روبيرتو مانشيني الذي أعاد الأمل للاعب، شارك إبراهيم لأوَّل مرةٍ مع الفريق الأوَّل أمام سكانثورب يونايتد في كأس الاتحادِ الإنجليزيِّ في يناير 2010.

وفي التشكيلة التي تحتوي على نجمِه المفضَّل باتريك فييرا، واصل إبراهيم إحراز التقدُّم وإن كان شارك في مباراةٍ واحدةٍ فقط قبل عودته إلى نادي جلانفورد، وهذه المرَّة على سبيل الإعارة بعد عام من أوَّل مشاركةٍ له هناك.

كان الفريق في ورطةٍ في البطولة وفشل إبراهيمُ في صُنع الفارق في 11 مباراةً شارك بها، ليعود إلى السيتي قبل نهاية موسم 2010 - 2011، ثم أُعير بعدها إلى نيجيمان في الدوري الدنماركيِّ خلال الموسم التالي.

بعد أن لعبَ إبراهيمُ لمنتخب النرويج على مستوى الشباب، هناك دائمًا فرصةٌ لأن يصبح خريجُ أكاديميَّة الدراسات العليا للسيتي لاعبا دوليًّا آخرَ.