هناك من يصِفُه بالمهاجم السويديِّ الموهوب، لأن جودييتي يمتلك إمكانياتٍ كبيرةً، خوَّلت له أن يلعب دورًا فعَّالا في الفئات العمريَّة الصُّغرَى لمانشستر سيتي.
بدايته مع الفريق الأوَّل كانت في سبتمبر من العام الماضي بعد مشاركته في إحدَى مباريات كأس رابطة الأندية الإنجليزيَّة، لكنه قرَّر بعدَها الرحيلَ للعب في الدوري الهولنديِّ لكرة القدم.
إنه من مواليد مدينة ستوكهولم السويديَّة، حيث بدأ مشوارَه مع فريق شباب بروما بويكرنا قبل أن يتمَّ اكتشافه من مسئولي السيتي ويتمَّ التعاقُدُ معه في إبريل من عام (2008). وقتها كان يبلغ من العمر (15) عامًا، وقد بدأ منذ أيامه الأولى في أكاديميَّة بلات لين بإبراز مواهبِه الفذَّة، ليتحوَّل في وقتٍ قصيرٍ إلى واحدٍ من أفضل اللاعبين الصاعدين في مانشستر سيتي.
إن من الأشياء التي أثبتت جدارتَه تتويجه كهدَّافٍ لفريق الشباب تحت سنِّ (18) عامًا، حيث سجَّل في يوم من الأيام الهاتريك في شِبَاك الفريق الرديف لبيرنلي. بعدها رأى مسئولو السيتي أنه من الأفضل لجودييتي الانتقال على سبيل الإعارة لاكتساب المزيد من الخبرة، حيث عاد إلى فريقه السويديِّ بروما بويكرنا في يناير من العام الماضي ولعب له على سبيل الإعارة لستة أشهر.
عند عودته، قرَّر المدير الفنيُّ الإيطاليُّ روبيرتو مانشيني منحَه فرصةً للانضمام إلى الفريق وخوضِ الجولة الصيفيَّة التي أُعِدَّ لها في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، حيث رافق بعضَ زملائه من الأكاديميَّة وكان ظهورُه الأوَّل ضد نادي سبورتينج لشبونة البرتغاليِّ.
أما مباراته الرسميَّة الأولَى، فقد كانت في مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزيَّة المحترفة والتي تعرَّض فيها جودييتي لخيبة أملٍ كبيرةٍ بعد الخسارة من ويست بروميتش ألبيون والخروج مبكِّرًا من البطولة.
ومع نهاية شهر نوفمبر من نفس العام، انضمَّ المهاجمُ السويديُّ إلى صفوف بيرنلي على سبيل الإعارة، وبدا متألِّقًا منذ ظهورِه الأوَّل حين سجَّل هدفَ الفوز على فريق بارنسلي (2-1)، مما دفع روبيرتو مانشيني إلى استعادته في يناير الماضي وضمِّه إلى القائمة المشاركة في الدوري الأوروبيِّ لكرة القدم.
على الرغم من عدم حصوله على فرص كثيرة للعب، إلا أن جودييتي اختار البقاءَ في مانشستر سيتي حيث وقَّع معه على عقدٍ جديدٍ يمتدُّ لثلاثة مواسم قادمة، قبل أن يُراهن على خوض تجربةٍ احترافيَّةٍ بالدوري الهولنديِّ مع نادي فاينورد روتردام الذي لعب له حتى الآن (7) مبارياتٍ، تمكَّن خلالها من تسجيل (3) أهداف، ومنح زملاءَه أربع كراتٍ حاسمةً للتهديف.