استطاع ريان ماكجيفر أن يلفت الأنظار وينضمَّ مُبكِّرًا إلى منتخب إيرلندا الشمالية الأول قبل ثلاث سنوات من ظهوره لأول مرة في صفوف فريق مانشستر سيتي.

وقد اكتسب الظهير الأيسر في الواقع خبراتٍ كبيرةً في دوري الدرجة الثانية، قبل أن ينتقل للدوري الممتاز لأول مرَّة أمام سندرلاند في إبريل الماضي من العام الجاري.

وكان ماكجيفر قد وُلد في مقاطعة داون في الثامن من يناير عام 1990، وبعد ظهوره بمستوًى لافت للنظر مع الناشئين تلقَّى دعوةً من باري بوينتون رئيس التوظيف للانضمام إلى أكاديمة السيتي لسن الرابعة عشرة.

ومع مرور الوقت ارتفع مستوَى اللاعب من الناحية البدنيَّة والفنيَّة، وأصبح لاعبًا أساسيًّا لفريق السيتي تحت 18 عامًا الذي فاز بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ عام 2008، وكان عليه التحلِّي بالصبر حتى يبلغ السنَّ ومن ثمَّ ينضمُّ إلى الفريق الأول.

ونتيجة لهذا المجهود والمستوَى الكبير الذي قدَّمه اللاعب الشابُّ، فقد تلقَّى استدعاءً للانضمام إلى منتخب إيرلندا الشمالية الأول في أغسطس عام 2008، ليكلِّل مجهودَه وصبرَه الطويل بالنجاح.

وفي أكتوبر عام 2008، عُرضت على اللاعب فرصة لاكتساب المزيد من الخبرة، فقد تمَّت إعارته إلى فريق موركامب، والذي يديره سامي مكلوري، ولعب ست مرات فضلا عن تسجيل أوَّل هدف في الدوري قبل أن يعود مجدَّدًا إلى السيتي.

وفعل اللاعب الصاعد ما يكفي لكي يُقنع المدير الفنيَّ للسيتي حينذاك مارك هوجز لضمه، وبالفعل ظهر اللاعب على مقعد البُدلاء خلال مباراة فولهام في إبريل 2009.

لم يتخيَّل اللاعب أنه سيحصل على فرصة أخرَى للمشاركة مع الفريق الأول بعد عامَيْن، وفي أغسطس 2009 أُعير ماكجيفر إلى ليستر سيتي لمدة ستة أشهر، وخاض 16 مباراة قبل العودة مجدَّدًا إلى السيتيزنس.

ثم قضَى المُدافع ستة أشهر مع والسال قبل أن يعود إلى السيتي في نهاية المطاف، ويخوضَ أول مباراة له مع فريق السيتي الأوَّل، بعدما حلَّ بديلا لديدريك بوياتا في الدقيقة 70 خلال الفوز على سندرلاند 5-0.

وخاض اللاعب بعدَها العديدَ من تجارب الانتقال إلى أندية أخرَى على سبيل الإعارة، مثل كريستال بالاس ثم أخيرًا إلى بريستول سيتي والذي ينتهي عقده في آخر الموسم الجاري.

مع مشاركة ماكجيفر في 13 مباراة دوليَّة، و52 مباراة مع فِرَق الأندية الأولَى فإنه بذلك حقَّق تاريخًا كُرويًّا يستحقُّ الاحترام، سواء إن كان سيستأنف مشواره مع السيتي أم لا.