يعتبر اكتشاف موهبة بحجم التي يمتلكها اللاعب السلوفاكي فلاديمير ويس اكبر دليل علي أن أكاديمية السيتي تعمل بأكبر درجات الإحترافية ولديها رؤية بعيدة المدي.
فليس من المفاجأة أن يظهر فلاديمير بهذا المستوي الرائع ليستحق بجدارة أن يخلف والده فلاديمير، الذي يملك مشوار كبير في المحافل الدولية خاصة في كأس العالم عام 1990، فهو يملك 16 مشاركة دولية مع منتخب تشيكوسولفاكيا اللاعب الصاعد يسير علي خطي والده، حيث أنه أظهر امكانياته الكبيرة و سرعتة الفائقة في مركز الجناح الأيمن، وقد انتقاه السيتي و ضمه الي صفوفه بجوار مواطنيه وبي ماك و فليب مينتيل.
في حين أن الأثنين الأخرين لم يجيدا بما فيه الكفاية ليصعدوا الي الفريق الأول، وكان فلاديمير قد قدم مستوي رائع وملفت و ساهم بشكل كبير في الفوز ببطولة كأس الإتحاد للشباب في 2008 .
هناك العديد ممن تكهنوا أن فلاديمير سيتوهج في مركز الجناح الأيمن في الفريق الأول للسيتي للموسم المقبل،لكن عودة النجم شون رايت فيلبس حال دون ذلك . وكانت المفاجأة الكبري بالنسبة للاعب ،بعدما شارك لأول مرة في الفريق الأول في الشوط الثاني أمام بولتون موسم 2008-2009، وكان هو اللاعب الوحيد الذي تم اخياره من الاكاديمية حينذاك من جانب مارك هوجس المدير الفني للسيتي في وقتها.
وظهر أيضا خلال كأس كارلينج وكأس الإتحاد الأنجليزي موسم 2009-2010، وأحرز هدف أمام ارسنال ،قبل أن يعار الي بولتون موسم 2010 ولم يفوت اللاعب تلك الفرصة ،للظهور أكثر وإثبات قدراته مع بولتون، والتي كانت بوابة مشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2010.
وكان منتخب سولوفاكيا قد خرج في دور الـ16 من البطولة أمام هولندا، وظهر اللاعب بشكل جيد خلال مشاركاته الثالثة خلالها. ومع قلة فرص ظهوره المستمرة مع السيتي، أعير اللاعب مرة أخري الي رينجرز السكتلندي، وساعده في حسم لقب دوري أخر له، واكتسب خبرة أكبر حين شارك بعدها في دوري أبطال أوروبا.
وأعير اللاعب مجددا في أحد أقوي دوريات العالم مع فريق اسبانيول، والذي من الممكن أن يعطيه فرصة العودة مرة أخري الي السيتي والتألق معه في المستقبل.