كان قائدًا في السابق لفريق شباب مانشستر سيتي وهو الآن متألِّقٌ في صفوف نادي بيرنلي الذي يلعب له معارًا هذا الموسمَ في دوري الدرجة الأولَى الإنجليزيَّة.
بدايته مع الفريق الأوَّل للسيتيزنس حدثت في سبتمبر من العام الماضِي، حيث كان ظهورُه مشرِّفًا لكن بدا من الواضح أنه يحتاجُ إلى فُرَص أكثر للعب من أجل تطوير مستواه.
بِين مي من مواليد مدينة مانشستر وقد تدرَّج في جميع الفئات العمريَّة الصغرَى للنادي منذ قدومه في سنٍّ مبكِّرة، وقد لعب دورًا فعَّالا في تتويج فريق الشباب بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ منذ ثلاث سنوات (2008) بعد الفوز على شباب تشيلسي في النهائي بنتيجة (4-2).
وبعد بضعة مواسم قضَاها في فريق الشباب، التحق بِين مي بالفريق الأوَّل لمانشستر سيتي في جولته الصيفيَّة في الولايات المتحدة الأمريكيَّة، حيث شارك في مباراتَيْن ضدَّ بورتلاند ونيويورك ريد بولز.
وعند عودته إلى إنجلترا وبلوغه سنَّ الحاديةِ والعشرين، لعب ضِمن التشكيلة الأساسيَّة للبلوز، لكنه شعر بخيبة أملٍ كبيرةٍ بعد إقصاء الفريق من كأس رابطة الأندية الإنجليزيَّة على يد ويست بروميتش.
بعد ذلك تغيَّرت وِجْهته، بعد أن انتقل على سبيل الإعارةِ في يناير الماضي إلى ليستر سيتي الذي يدرِّبه المدير الفنيُّ السابق لمانشستر سيتي زفن جوران إيريكسون، حيث لعب في دوري الدرجة الأولَى الإنجليزيَّة ما تبقى من الموسم الماضي، وشارك فيما يزيد على (15) مباراةً.
ثم عاد بِين مي إلى مانشستر سيتي لكنه كان يدرك جيِّدًا أنه لن يحظَى بأيةِ فرصة لتمثيل الفريق الأوَّل مع روبيرتو مانشيني في وجود لاعبين كبار وصلوا إلى قمَّة مستواهم، لذلك قرَّر مجددًا خوضَ تجربة الإعارة مع نادي بيرنلي الذي يلعب حاليًّا في صفوفه.
هذا وكان بِين مي قد لعب للمنتخب الإنجليزيِّ لكرة القدم تحت (19) سنة، بالإضافة إلى المنتخب الإنجليزيِّ الذي سيشارك في أولمبياد لندن المقبلة.