حصل ستيفن أيرلاند على لقب “السوبرمان” بفضل أدائه الباهر، وأحياناً البطولي، مع السيتيزنس خلال مسيرته المتقلبة مع الفريق. إلا أن قدوم المدرب الحالي روبرتو مانشيني أفقد ستيفن أيرلاند مكانه الأساسي مما دفعه للرحيل إلى أستون فيلا في عام 2010 مقابل قدوم جيمس ميلنر في صفقة تبادلية.

ند من استعادة مستواه السابق مع الفيلانس، لينضم على سبيل الإعاره في صائفة 2011 إلى نيوكاسل حيث لم يختلف الوضع كثيراً حتى الآن.

تطور مستوي أيرلاند بشكل كبير وكان في أفضل حالاته خلال موسم 2008/2009، ملهماً الفريق بمهارته، رؤيته الثاقبه وأهدافه الرائعة. لذا لم يكن مفاجئًا حصول صاحب الاثنين والعشرين عامًا على جائزة لاعب العام في السيتي، إضافة إلى حصوله على عقد جديد لخمس سنوات.

كما أحرز ستيفن في الموسم التالي هدفًا مشابهًا للذي أحرزه في شيفيلد ولكن في مرمي سندرلاند في لقاء انتهي بالفوز بهدف دون مقابل، إلا أن طريقه احتفاله اثارت الجدل بعدما قام بخلع سرواله كاشفًا عن لباسه الداخلي الذي كان عليه شعار سوبرمان!

في عام 2006 أحرز أيرلاند هدفه الأول في الدوري الممتاز لصالح مانشستر سيتي من خلال تسديدة من مسافة 20 ياردة وضعها من فوق حارس شيفيلد يونايتد، ليمنح فريقه الفوز في المباراة.

انضم لاعب الوسط الهجومي إلى صفوف السيتي عام 2001 بعدما شوهد في عامه الاربعة عشر يلعب مع فريق الناشئين لنادي كوب رامبلرز. وسرعان ما ترك الأيرلندي انطباعاً على بلات لين وكان العقل المفكر لفريق الأكاديمية الذي أشرف على تدريبه أليكس جيبسون لعدة سنوات، قبل أن ينضم إلى الفريق الأول في عام 2005 حين شارك كبديل في الدقيقة 81 من عمر المباراه أمام بولتون واندررز، وبعدها بأسبوعين خاض مباراته الأولى كأساسي ضد إيفرتون محرزًا لقب رجل اللقاء. لينضم على سبيل الإعاره في صائفة 2011 إلى نيوكاسل حيث لم يختلف الوضع كثيراً حتى الآن.