تمتع المهاجم الايرلندي، ذو الـ 27 ربيعاً، بمشوار جيد قاده في نهاية المطاف إلى شمال جزر بريطانيا بعد قضائه سنوات طويلة في أكاديمية مانشستر سيتي.

اكتشافه جاء بعد مشاركته مع الفئات الصغرى لناديي بيلفيديري و ستيلا ماريس الايرلنديين، بعد أن اجتذب اهتمام الأندية الكبرى بفضل إمكانياته و موهبته المميزة في لعب كرة القدم. وبعد سنوات في أكاديمية سيتي للشباب، شارك إيليوت لأول مرة في الدوري الإنجليزي الممتاز كبديل في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على بولتون بنتيجة (3-1) في موسم (2003-2004)، و كان عمره حينها لا يتجاوز الـ 20 عامًا.

وجهته التالية كانت سندرلاند الذي انضم له بعد موسم واحد فقط قضاه مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، و قد قام كيفن كيجان بالتوصية عليه آنذاك عندما كان مدرباً للقطط السوداء و دفع مبلغ (125) ألف جنيه إسترليني مقابل التعاقد معه. و قد تألق إيليوت خلال مواسمه الثلاثة على ملعب ستاديوم أوف لايت، مسجلًا (15) هدفاً في موسمه الأول مع الفريق الذي انتزع حينها بطاقة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، كما حصل في نهاية الموسم على جائزة أفضل لاعب صاعد في صفوف القطط السوداء .

إلا أن موسمه الثاني في سندرلاند لم يكن جيداً على الإطلاق بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها و التي حرمت النادي من الاستفادة من خدماته، ليعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى بعد احتلاله المرتبة الأخيرة من ترتيب الدوري الممتاز. و على الرغم من ذلك، استطاع إيليوت في ذلك الموسم تسجيل هدفين رائعين في مرميي مانشستر يونايتد و نيوكاسل يونايتد.

بعدها عاد نادي إيليوت لقيادة القطط السوداء بقوة لمنافسة أندية الدرجة الأولى و التتويج بطلاً للبطولة، ليتمكن الفريق مجددًا من الصعود إلى مصاف الكبار في الدوري الممتاز. لكن ذلك لم يمنع سندرلاند من بيع ستيفين إيليوت لوولفرهامبتون الذي حرص مدربه حينما ميك مكارثي على ضمه، و هو المدرب الذي أتى بإيليوت إلى سندرلاند قبل أن يترك هو مهمة تدريب الفريق.

لم يستمر ناشئ مانشستر سيتي مع ناديه الجديد سوى لعام واحد فقط على الرغم من حصوله على ثقة المدرب ماكارثي و ظهوره مع الفريق في (29) مباراة سجل فيها (4) أهداف حاسمة، فكان هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى سبب رحيله إلى بريستون نورث إند في شهر سبتمبر من عام (2008).

هناك استعاد إيليوت شيئاً من بريقه بعد أن سجَّل (7) أهداف خلال (46) مباراة شارك فيها على مدار موسم و نصف، قبل أن ينتقل على سبيل الإعارة في مارس (2010) إلى نورويتش سيتي الذي حاول أن يمنحه فرصة جيدة ليستعيد اللاعب مكانته كواحد من اللاعبين الواعدين في سماء الكرة الإنجليزية.

و في أغسطس من العام الماضي، خطى إيليوت خطوة جديدة في مساره الاحترافي بعد توقيعه لنادي ميدلوتيان الاسكتلندي، و سرعان ما أعلن إيليوت عن إمكانيته فسجَّل هدفًا في أول مباراة له مع فريقه الجديد ضد هيبرنيان و التي انتهت بفوز ميدلوتيان في ديربي إيدنبره بنتيجة (2-0). و منذ ذلك الحين، استمر إيليوت في الظهور مع الفريق و تسجيل أهداف حاسمة له في الدوري الاسكتلندي الممتاز، كما أصبح من بين أبرز اللاعبين في صفوف منتخب جمهورية إيرلندا.