كان من الصعب أن يحظى ديكسون، الذي سار شقيقه كيلفن على خطاه، ببداية لمسيرته مع سيتي أقوى من تلك التي حصل عليها حين لعب 12 من أصل 13 مباراة في خريف موسم 2001-2002.
فبينما لم يكن لاعب خط الوسط القوي بدنيًا من بين المفضلين لدى المدرب الأسبق جو رويل، ذٌهِل خليفته كيفن كيجان بأداء اللاعب في فترة الإعداد الصيفية، فما كان منه إلا أن منح إيتوهو الفرصة للَّعب في الفريق الأول.
و قد خاض ديكسون مباراته الأولى بجوار لاعب خط الوسط الجديد علي بن عربية في الـ 15 من شهر سبتمبر في مباراة ضد بيرمنجهام فاز بها سيتي بنتيجة 3-0 و حافظ اللاعب من خلالها على مكانه في الفريق حتى شهر ديسمبر.
لكن عندما تعثرت مفاوضات طال أمدها من أجل تجديد عقده، انتقل صاحب الـ 19 عامًا إلى نادي بيرستون نورث إند في شهر يناير من عام 2002، في آخر صفقات ديفيد مويس قبل أن ينتقل إلى إيفرتون ليخلف سكوت والتر على دكة بدلاء التوفيز .. انتقال لم يكن أبدًا في مصلحة إيتوهو.
إلا أنه لعب في الواقع 149 مباراة و سجَّل 18 هدفًا في أربعة أعوام قضاها في ملعب ديبديل، قبل أن ينتقل إلى نورويتش على سبيل إعارة تحولت بعد ذلك إلى انتقال نهائي في شهر يناير من عام 2006 مقابل 450 ألف جنيه استرليني.
كان قدره أن يكون بقاؤه في ملعب كارو رود وجيزًا، فقد أقيل المدرب الذي ضمه نايجل ورثينجتون في شهر أكتوبر، كما رحل إيتوهو نفسه إلى نادي سندرلاند الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز في صيف عام 2007.
كان مدرب القطط السوداء روي كين مصممًا على إتمام الانتقال، فدفع ناديه مبلغ الشرط الجزائي لعقد ديكسون و البالغ 1.5 مليون جنيه استرليني من أجل ضمه، إلا أن المشاكل كانت بانتظاره بعد أن شق طريقه إلى صفوف المنتخب النيجيري في سن الـ 25 عامًا خلال مباراة ودية ضد المنتخب المكسيكي.
حافظ إيتوهو على مكانه في المنتخب النيجيري خلال كأس الأمم الأفريقية عام 2008، لكن فور عودته إلى سندرلاند لم يتمكن اللاعب من استعادة مكانه، و لسوء حظه فقد مدرب نيجيريا حينها الألماني بيرتي فوجتس وظيفته ليعود إيتوهو بمنأى عن الساحات الدولية حتى شهر مارس من عام 2009، لكنه في النهاية عاد ليشارك في كأس الأمم الأفريقية عام 2010.
لقد كان أيضًا أحد أعضاء الفريق النيجيري الذي شارك في كأس العالم عام 2010، إلا أنه صرَّح بعد ذلك بأنه لن يلعب أبدًا تحت إمرة مدرب المنتخب النيجيري سامسون سياسيا، منهيًا بشطل عملي مسيرته الدولية بعد 17 مباراة مع النسور الخضراء.
من جهة أخرى، أدى فشله في استعادة مكانه الأساسي في سندرلاند في القسم الثاني من موسم 2007-08 إلى انتقاله إلى فولهام - فريقه الحالي - بنهاية ذلك الموسم، مجددًا مقابل 1.5 مليون جنيه استرليني.