التحق المهاجم ليون مايك، المولود في مانشستر، بأكاديمية النادي في سن الثالثة عشر عامًا، و قد مثّل مختلف الفئات العمرية لمنتخب إنجلترا حيث جاور لاعبين كبار في منتخب إنجلترا تحت (18) عامًا من ضمنهم جو كول و فرانسيس جيفيرس ،لكن بداية مشواره كانت صعبة للغاية بعد فشل تجربته مع نادي أوكسفورد يونايتد الذي انضم إليه على سبيل الإعارة في عام (2000).
لم يحظ مايك بفرصة اللعب لدقائق أكثر و كسب المزيد من الخبرة في الملاعب الكروية حتى مع هاليفاكس تاون الذي لعب له معارًا في عام (2001)، قبل أن يقرر العودة إلى مانشستر سيتي الذي خاص معه أول مباراة في نوفمبر من نفس العام و هي المباراة التي انهزم فيها الفريق بنتيجة (1-2) أمام بورتسموث على ملعب فراتون بارك.
بعدها تمكن ليون من المشاركة منذ البداية مع البلوز في اللقاء الذي انتهى بانتصار مستحق على روترهام بنتيجة (2-1)، لكن ذلك لم يعنِ الكثير للَّاعب الشاب الذي ما يزال يبحث عن فرصة لإثبات ذاته، حيث منعه تواجد اللاعبين الكبار في هجوم مانشستر سيتي من أمثال شون جواتر، باولو وانشوب و دارين هاكربي من الاستمرار في الفريق.
لكن المثير في قصة مايك أنه حاز على اهتمام نادي أبِردين الذي جاء إلى مانشستر سيتي لمتابعة المهاجم الاسكتلندي بول ديكوف، قبل أن يغير رأيه و يتجه نحو اللاعب الشاب و يقدّم عرضًا بقيمة خمسين ألف جنيه استرليني للحصول على توقيعه في فبراير من عام (2002).
تمت الصفقة و أصبح مايك لاعبًا جديدًا للنادي الاسكتلندي الذي وقّع معه على عقد يمتد لثلاث سنوات، لكنه لم ينجح في إثبات قدراته هناك حيث قضى موسمًا واحدًا فقط سجل خلاله (5) أهداف خلال (39) مباراة، ما دفع المسؤولين في النادي الاسكتلندي لفسخ الارتباط به بسبب راتبه الضخم.
تمثلت وجهته القادمة في الانضمام إلى نادي موسلي يونايتد الذي تألق معه بشدة في البداية بعد إحرازه (37) هدفًا خلال موسمين، إلا أن مصيره في النهاية كان هو الرحيل بعد أن أعرب المدير الفني جيسون بيكفورد عن قلقه بشأن ازدياد وزنه.
في ديسمبر من عام (2005)، انضم ليون إلى إف سي يونايتد أوف مانشستر حيث انضبط في التدريبات و عمل بجهد على استعادة لياقته البدنية و التطوير من إمكانياته الفنية و التكتيكية، لكنه لم ينجح في الحصول على فرصة للظهور سوى في ست مباريات فقط قبل أن يعلن عن اعتزاله كرة القدم في سن الخامسة و العشرين.
بعدها، استهل ليون مايك العمل على تحسين حياته الشخصية بعد تخليه عن كرة القدم، و بدأ دراسة القانون في جامعة ليفربول في عام (2007) و نجح في مواصلة حياته و المشاركة في العديد من الأعمال الاجتماعية و الخيرية.