يعدُّ جوي بارتون واحدًا من أكثر اللاعبين مُشاركةً مع أكاديميَّة مانشستر سيتي، حيث أعطاه النادي الفُرصة للظهور بعدما تركه نادي إيفرتون وهو في سنِّ الـ 16.

فبعد انتقاله للين بلات لعب بارتون بشكلٍ جيِّدٍ للغاية مع فريق الشباب والفريق الاحتياطيِّ، حتى أعطاه كيفن كيجان الفُرصة مع الفريق الأول خلال مُباراة السيتي ضدَّ بولتون في إبريل 2003 تلك المُباراة كانت الأولى أيضًا بالنسبة لستيفين جوردان، ولم يحصل بارتون على الوقت الكافي ليظهر خلال اللقاء، لكنه تمكَّن بعدها بمُباراتَيْن من تسجيل أول أهدافه مع السيتي في مرمَى توتنهام على ملعب الوايت هارت لين وهو شيء لم يُجرِّبه مُعظم زملائه بالفريق.

كما لعب بارتون بانتظامٍ في الموسم الذي تلاه، ومرة أُخرى ظهر على سطح الأحداث بملعب الوايت هارت لين لكن هذه المرة لم تكن لسبب جيِّد، حيث حصل على البطاقة الحمراء بعد مُشاحنةٍ مع حكم المُباراة بين الشوطَيْن عندما كان السيتي مُتأخِّرًا بنتيجة (3-0) في لقاء الإعادة بكأس الاتحاد الإنجليزيِّ، ولم يستطع سوى أن يُشاهد زُملاءه وهم يُقاتلون في الملعب ويحقِّقون الفوز بنتيجة (4-3) بفضل رأسيَّة جون ماكن.

هذا وقد أصبح بارتون لاعبًا أساسيًّا في الفريق مع كيفن كيجان ثم ستيوارت بيرس الذي أصبح مدرِّبًا للسيتي موسم 2004/2005، وظهر بارتون بشكلٍ جيِّدٍ مع الفريق على الرغم من أن السيتي لم يكن يحتلُّ مركزًا جيِّدًا بجدول الترتيب، كما أنه كان شخصيَّة بارزة داخل الفريق.

الجدير بالذكر أن بارتون كان له بعض الأهداف التي لا تُنسَى مثل هدفه من مسافةٍ بعيدةٍ في مرمَى تشارلتون، وركلة الجزاء التي كانت سببًا في فوزٍ نادرٍ على أرسنال، وهدف التعادُل الذي أسكت ملعب أولد ترافورد يوم الديربي في عام 2005.

لكن للأسف فإن بارتون كان له مشاكل عديدة خارج الملعب، لذا فقد رحل إلى نيوكاسل يونايتد في صيف عام 2007 بعد أشهرٍ قليلةٍ من استدعائه للمنتخب الإنجليزيِّ، وبقي لمُدَّة أربعة أعوام حتى انتقل أخيرًا للعب في صفوف كوينز بارك رينجرز ليلعب بجانب زميله السابق بالأكاديميَّة شون رايت فيليبس.

كان بارتون لاعبًا موهوبًا لكنه صاحب مشاكل في نفس الوقت، والآن هو أحد أكثر لاعبي كرة القدم مُشاركةً بتغريداته المُسلِّية عبر موقع التواصل الاجتماعيِّ تويتر، فدائمًا ما يُقدِّم 100% مما لديه على أرضيَّة الملعب، وهو واحدٌ من أنجح خرِّيجي الأكاديميَّة.