لم يتمكن ويلو فلود من الاستقرار في مانشستر سيتي بعد تخرجه من أكاديمية النادي، لكن مشواره خارج ملعب الاتحاد (سيتي أوف مانشستر ستاديوم)، كان جيداً و يستحق على إثره الاحترام و التقدير.

بداية فلود في مانشستر سيتي جاءت بعد اكتشاف موهبته من طرف المسؤولين على الأكاديمية قبل التحاقه بالفئات الصغرى من منتخب إيرلندا، و كانت بدايته مع الفريق الأول لمانشستر سيتي، إلى جانب زميله جلين ويلان، ضد إحدى الأندية الويلزية في مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في موسم (2003-2004).

تعوده على المشاركة مع الفريق الأول في بعض المناسبات (في الدوري و رابطة الأندية المحترفة) بشكل متقطع لم يكن كفيلاً ببقائه في مانشستر سيتي، ليفضّل الخروج على سبيل الإعارة إلى روكدال ثم كوفنتري سيتي قبل أن يرحل عن النادي بصفة نهائية في صيف (2006) متجهاً نحو كارديف سيتي الذي شارك معه في (25) مباراة خلال موسمه الأول هناك.

أما فيما تبقى من عقده مع كارديف، فقد أنهاه فلود على سبيل الإعارة مع داندي يونايتد الذي كانت تجربته معه ناجحة بكل المقاييس بعد أن شارك معه في أكثر من (50) مباراة خلال موسمين فقط، مباريات زادت بشكل كبير من خبرته في الميادين البريطانية.

لعل تلك كانت بداية ظهوره و لفته لأنظار الأندية الكبيرة حيث سارع سلتيك جلاسكو بالتعاقد معه في صيف (2009)، لكن تجربته هناك لم تكن ناجحة كما تمناها اللاعب بعد مشاركته في خمس مباريات فقط طوال موسمه الأول، ليرحل عن النادي الأخضر و ينضم إلى ميدلسبره الذي وقع له في يناير (2010).

هناك قضى فلود موسماً و نصف فقط قبل أن يحزم حقائبه مجدداً و يقرّر الرحيل عن النادي والبحث عن وجهة جديدة له، و قد استقر خياره في نهاية المطاف على العودة إلى النادي الذي شهد أفضل مراحل مشواره الاحترافي و هو نادي داندي يونايتد الاسكتلندي الذي لعب بقميصه في (6) مباريات من الموسم الحالي.