بدأ المهاجمُ الصاعدُ ديفينت التقدُّم بخطواتٍ جادَّة للعودة للملاعب مرَّة أخرى.

لقد بدأ اهتمام ديفينيت بدخول عالم كرة القدم منذ تسع سنواتٍ، لكنه عازمٌ على تعويض ما فاته، فقد تعرَّض كول لإصابةٍ طويلة الأجل في الموسم الماضي منعته من ممارسة هوايته في تسجيل الأهداف، وحالت دون تقدُّمٍ أكثر للمهاجم الذي يجري التهديف في دمه.

يُذكر أن السيتي يحتلُّ حاليًّا المركز الثالث في الدوري الإنجليزيِّ تحت 18 عامًا بعد افتتاح الموسم بفوزَيْن وهزيمةٍ، ويأمل كول أن يعود سريعًا ويجد طريقًا مختصرًا للعودة إلى كامل لياقته والاشتراك مع زملائه في المباريات.

فقد صرَّح ديفينيت للموقع الرسميِّ للسيتي قائلاً: "لقد انتهيت من برنامجي التأهيليِّ بالكامل، والآن أصبحتُ مستعدًّا للحصول على بعض الدقائق داخل الملعب وأتمنَّى أن أعود لتسجيل الأهداف".

الجدير بالذكر أن كول حقَّق نجاحًا كبيرًا في موسم 2010-2011 عندما سجَّل بواقع هدفٍ في كلِّ مباراتَيْن، وهو الأمر الذي وضعه في مقارنةٍ حتميَّة مع والده أندرو كول لاعب السماويِّ السابق.

فقد سجَّل أندي -أو أندرو كول مثلما كان يفضِّل المعلِّقون مناداته- تسعةَ أهدافٍ في الفترة القصيرة التي قضاها مع مانشستر سيتي.

كما أضاف ديفنيت مبتسمًا: "إن والدي دائمًا يحضر معي ويُقدِّم لي النصائح، وهو حريص على أن أقدِّم شيئًا للسيتي".

وتابع المهاجم الشاب حديثه قائلاً: "إن تيري هنري هو مثلي الأعلَى وأتمنَّى أن أصبح مثله، إنني أشاهده منذ أن كنتُ طفلاً، وهو يعرف كيف يحتفظ بالكرة وينطلق بها خلف المدافعين ويسجِّل من أيِّ مكان".

لقد لعب كول لمنتخب إنجلترا تحت 17 عامًا قبل تعرُّضه للإصابة وسجَّل ثلاثة أهدافٍ، ويسعَى المهاجم الطموح لإضافة المزيد من الأهداف والصعود للمراحل العمريَّة الأكبر وتمثيل الفريق الأول لناديه ومنتخب بلاده.

ثم اختتم كول حديثَه بقوله: "أن تلعب لمنتخب بلادك هو هدفٌ مهمٌّ لك كلاعب كرة قدمٍ، وأنا سعيد بذلك وبارتدائي القميص رقم 17 في المنتخب الإنجليزيِّ، لكن هدفي أن أكون من ركائز فريق السيتي تحت 21 عامًا في الموسم المقبل".