أخبار النادي

قصة إريسكون مع السيتي وكواليس موسم 2007/08

قصة إريسكون مع السيتي وكواليس موسم 2007/08

على الرغم من الفترة القصيرة التي قاد فيها المدرب السويدي جوران إريسكون فريق مانشستر سيتي إلا أنه رسم البسمة على وجوه الجماهيرة خلال هذه الفترة.

ومن وقتها واصل السيتي التقدم خطوة بخطوة وعاماً بعام حتى نجح في الوصول إلى القمة في موسم 2012/2011 ويفوز بلقب البريميرليج.

وهبت رياح التغيير على السيتي بعد أن قضى موسم 2007/2006 بشكل مخيب للأمال وقضى 5 أشهر بدون أن ينجح خط هجومه في تسجيل ولو هدف وحيد.

وجاء المدرب السويدي الذي قاد منتخب إنجلترا من قبل ليقبل تحدي السيتي ويقوده في البريميرليج لتحقيق حلمه بالمنافسة مع الكبار وحصد الألقاب والبطولات، وكان جوران إريكسون فائزاً بسبعة ألقاب في أخر مهمة تدريبية له مع فريق لاتسيو الإيطالي.

وفي خلال فترة قيادته للمنتخب الإنجليزي نجح في الوصول إلى ربع النهائي في بطولة كأس العالم عام 2002 وودع بعد صدامه مع البرازيل حاملة اللقب وقتها، وأيضاً في عام 2006.

وعمل إريسكون على تطوير قائمة فريقه والتعاقد مع نوعية خاصة من اللاعبين يمكنهم تحقيق حلم مانشستر سيتي في العودة لمنصات التتويج ورفع اسم النادي عالياً.

ولكن اللاعبين الذين طلبهم إريسكون لم يكن أحداً يعرفهم باستثناء موقع ويكيبيديا، ليزيد هذا الأمر الغموض والدهشة لدى مشجعي السيتي فقد طلب جوران التعاقد مع خافيير جاريدو، وفيدران كورلوكا، وإيلانو بلامر.

ونجح إريسكون كذلك في ضم الحارس السويدي آندرياس إيساكسون، واللاعب البلغاري مارتن بيتروف والنجم السابق في برشلونة جيوفاني.

وصرح المدرب السويدي للموقع الرسمي للسيتي وقتها قائلاً: "سعيد جداً بالمهمة الجديدة وأنا أحب هذا التحدي وأتمنى الأستمرار حتى نهاية الموسم في القتال على أهدافنا".

وافتتح رولاند بيانكي أول أهدافه مع السيتي في عهد إريكسون على ملعب الأبتون بارك في شباك ويست هام وأضاف اللاعب جيوفاني الهدف الثاني ليمنح السماوي فوزاً بهدفين نظيفين في أول لقاء.

وبعد هذا الإنتصار صرح إريسكون قائلاً: "من الرائع الحصول على 3 نقاط تحقيق الفوز خارج ملعبي في أول مبارياتي في البريميرليج".

وفي المباراة الثانية حقق السيتي إنتصاره الثاني على التوالي أمام فريق ديربي كاونتي الصاعد حديثاً وقتها للدوري الإنجليزي الممتاز.

وجاء هدف المباراة عن طريق اللاعب مايكل جونسون في الدقيقة 43 ليحقق السيتي فوزاً صعباً بهدف نظيف على ملعبه ووسط جماهيره الغفيرة.

وأعجب إريكسون كثيراً باللاعب ميكا ريتشاردز قائلاً: "لم أر مدافع بهذه القوة والمهارة وفي هذا السن، إنه لاعب نادر ورائع".

وتابع إريكسون: "يفوز بجميع الكرات العالية حتى لو اشترك مع أقوى المهاجمين، وعندما يخطيء يكون قادراً على تصحيح الأخطاء بسرعة".

وفاز إريسكون بجائزة مدرب الشهر في الدوري الإنجليزي وتصدر السيتي جدول الترتيب في نهاية شهر أغسطس لتكون البداية المثالية للسماوي.

واعتمد إريسكون على عدد من اللاعبين الشباب والجدد أمثال ميكا ريتشاردز ومايكل جونسون، وكاسبر شمايكل، وجو هارت وسيتفان أيرلاند وغيرهم من النجوم.

وبعد ذلك حقق السيتي الفوز في مباراة الديربي وهزم مانشستر يونايتد بهدف نظيف ليواصل تألقه في البريميرليج، لكنه تلقى هزيمة من أرسنال وبلاكبيرن بعد ذلك.

وعاد مانشستر سيتي للإنتصارات من جديد بفوز صعب على ملعبه أمام فريق أستون فيلا بهدف نظيف سجله اللاعب المتألق مايكل جونسون بعد 48 دقيقة من البداية.

وجاءت الصدمة في نهاية شهر أكتوبر من عام 2007 عندما خسر السيتي بنتيجة (6-0) أمام تشيلسي في ملعب الستامفورد بريدج.

وبعدها فشل السيتي في تحقيق أي فوز في خمس مباريات متتالية، لكن إنتصارات بداية الموسم حافظت لإريسكون على موقعه في النصف الأعلى من الجدول.

وفي مباراة بلاكبيرن روفرز الثانية نجح روكي سانتا كروز في تسجيل هدف قاتل في الدقيقة 84 ليمنح السيتي تعادلاً مثيراً بهدفين لكل فريق.

وواجه السيتي بعدها مشكلة إصابة عدد من لاعبيه لتنقص قوته كثيراً خاصة في مباراتي ليفربول وأرسنال.

وعندما احتاج السيتي لتحقيق فوز لا بديل عنه في الجولة 26 من الدوري الإنجليزي اصطدم بجاره مانشستر يونايتد في ديربي المدينة.

وتقدم فاسيل للسيتي في الدقيقة 25 ليضع السماوي في المقدمة ونجح اللاعب بنجامين موراي في تسجيل هدف ثاني في الدقيقة 45.

ولم ينجح فريق اليونايتد في إدراك التعادل ليسجل هدف معنوي في الدقيقة 90 لتنتهي المباراة بفوز مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف.

الانتصار الذي حققه السيتي على اليونايتد لم يكن مجرد ثلاث نقاط كسبها السماوي، بل نجح الفريق السماوي في تحقيق الفوز ذهاباً وإياباً للمرة الأولى على اليونايتد منذ عام 1970/1969.

الفوز على اليونايتد ذهاباً وإياباً كان كفيلاً بإدخال الحب في قلوب جماهير السيتي تجاه المدرب السويدي إريسكون، والذي صرح بعد المباراة بأن السيتي يتغير ويتقدم نحو مكانه الطبيعي.

ولكن تلقى السيتي بعد ذلك ثلاث هزائم من فرق ريدينج وبرمنجهام وفولهام لتذهب البسمة السابقة وتتحول لغضب شديد من اهتزاز النتائج المستمر في الموسم.

وجاءت المباراة الأخيرة في البريميرليج لتشهد هزيمة تاريخية وساحقة لمانشستر سيتي على يد فريق ميدلسبره بنتيجة (8-1) ليكتمل الغضب الشديد تجاه مدرب الأسود الثلاثة السابق.

وعلى الرغم من الهزيمة النكراء للسيتي بثمانية أهداف إلا أن بعض المشجعين طالبوا ببقاء إريسكون وخرجت صحيفة محلية بعنوان "حافظوا على إريسكو" رافضة قرار إقالته.

ولكن نداءات مشجعي السيتزينس لم تفلح، وتم إعفاء إريسكون من مهمته كمدير فني في 2 يونيو عام 2008 قبل ثلاثة أشهر فقط من حصول سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على ملكية النادي السماوي.

وبعد رحيله قال إريسكون: "لقد استمتعت بوقتي مع مانشستر سيتي، وأريد شكر اللاعبين والجماهير وأيضاً موظفي النادي".

وودعت الجماهير إريسكون بشكل رائع مثل أي من العظماء الذي غادروا النادي وذهبوا لبلادهم، وتم توديع جوران قبل السفر مباشرة ايضاً من الجماهير العاشقة.

عرض جميع شركاء النادي
Manchester City FC

اختر اللغة

Mancity.com

31?
loading