شهر فبراير يجعلُنا نرتعش بذكرَى رحيل نيل يانج، كان يجب التعامل مع هذه الضربة بتقديم شيء لتُراثنا الراحل. وكما كان الحال مع مالكولم أليسون مُنذ بضعة أشهر، فإن وفاة يانج كانت ضربةً قويَّة للبلوز، حيث لعب المهاجم دورًا كبيرًا في تاريخٍ يبعث على الفخر مع كلٍّ من كولن بيل، ومايك لي، وسومربي فرانسيس.
وعلى ملعب كرة القدم، كانت هناك رحلةٌ في أجندة الفريق وهي مباراة الديربي أمام اليونايتد بالأولد ترافورد، وهي المباراة الخاصَّة بالنسبة للحارس جو هارت حيث أكمل بها 100 مباراةٍ مع الفريق السماوي.
في مشوار الدوري الأوروبيِّ غادر الفريقُ لليونان لمقابلةِ فريق أريس سالونيكا، وهو الفريق الذي لم يُهزم على ملعبه أوروبيًّا مُنذ 40 عامًا، وواصل أريس سجلَّه الرائع بالتعادل سلبيًّا مع السيتيزنس. ولكن الأداء الرائعَ لأريس سالونيكا لم ينجحْ في ملعب الاتحاد، وفاز السيتي في مباراةٍ سهلةٍ بنتيجة (3-0) بثنائيَّة إيدين دجيكو وهدف يايا توريه.
نتذكر أيضًا أن المباراة كانت تُغلِّفها روح الدعابة، بسبب الصورة الرسميَّة لمانشستر سيتي، حيث قام فريق أريس سالونيكا بطباعتها ووضعها على الإنترنت ولم يضع عليها لاعبي السيتي ولكنه وضع مجموعةً من اللاعبين أمثال ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو ووالي “وهو لاعب أسطوري بالنسبة لهم”.
بين ضغط المباريات في بطولتَيِ الدوري الأوروبيِّ وكأس الاتحاد الإنجليزيِّ، واجه الفريق نوتس كاونتي في الدور الـ 32 من الكأس، فلم يستطع السيتي أن يحسم المباراة في ملعب ماديو لين، ولكنه لم يجد أدنَى صعوبةٍ في حسم مباراة العودة وفاز بنتيجة (5-0)، سجَّل منها باتريك فييرا ثنائيَّةً نادرةً كما سجَّل لاعب الاتحاد للشهر ميكا ريتشاردز هدفًا.
وقد اختتم مانشيني شهر فبراير تمامًا كما بدأَه بالتعادُل مع فولهام، ولم يشفع هدفُ التقدُّم لبالوتيلي حيث سجَّل داميان داف هدفَ التعادُل لأصحابِ الأرض، وهو نفس الأمر الذي تكرَّر للمرَّة السادسةِ خلال الأعوام الأخيرةِ.