بفضل برنامج جديد من برامج مجموعة السيتي لخدمة المجتمعات، سيتم تقديم دعم للأطفال والشباب في جميع أنحاء مدينة مانشستر للحفاظ على صحتهم العقلية خلال عام 2021.

المشروع تم تمويله من قبل حملة “عطاء السيتي للتعافي” التابعة لمجموعة السيتي لكرة القدم، وسيتم من خلاله استخدام قوة كرة القدم للمساعدة في توفير الدعم لآلاف الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 25 عاما.

وقام فريق متخصص بتطوير منهج جديد للصحة العقلية، فضلا عن ورش العمل الجماعية حول الوعي بالصحة العقلية، وذلك من أجل العمل على تحسين الصحة العقلية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم تقديم جلسات مجتمعية لكرة قدم خاصة بالصحة العقلية من خلال الأندية الشبابية في جميع أنحاء مانشستر، مما يتيح للمشاركين الاستمتاع بالنشاط البدني مع الوصول أيضا إلى فوائد التوجيه الفردي وورش العمل الجماعية.

تبرع الآن | حملة عطاء السيتي للتعافي

وستستمر هذه الجلسات طوال أيام العطل المدرسية، على أن تقدم الدعم وتوفير الطعام في وقت يكون فيه الشباب أكثر عرضة للمعاناة مع صحتهم الجسدية والعقلية.

وتم تدريب الموظفين للمساعدة في تحديد ودعم قضايا الصحة العقلية المحتملة لأي مشارك.

ويشكل البرنامج جزءا من مبادرة “حملة عطاء السيتي للتعافي” واسعة النطاق، والتي تهدف إلى إحداث فرق إيجابي في مساعدة المجتمعات على النهوض بعد جائحة “كوفيد-19”، من خلال المشاريع المستهدفة بالقرب من الأندية العشرة التابعة لمجموعة السيتي لكرة القدم.

ومنذ يونيو العام الماضي، قامت مجموعة السيتي لكرة القدم بجمع التبرعات بالجنيه الإسترليني من مشجعي وشركاء السيتي حول العالم، إذ تمكنت حتى الآن من جمع أكثر من 580،000 جنيه إسترليني لمشاريع التعافي في جميع أنحاء العالم.

في مدينة مانشستر، تم تسليط الضوء على التأثير طويل المدى لوباء “كوفيد-19” على الصحة العقلية للأطفال باعتباره مصدر قلق كبير بين مقدمي الرعاية وأولياء الأمور.

وبعد استطلاع أجرته مؤسسة”Young Minds”، اتفق 67٪ من الآباء ومقدمي الرعاية في المملكة المتحدة على أنهم قلقون بشأن التأثير السلبي طويل المدى لفيروس كورونا على الصحة العقلية لأطفالهم.

اشترك في المدونة الصوتية الرسمية للسيتي

وأفاد المستجيبون عن مجموعة من الطرق التي أثرت بها الأزمة على الأطفال والشباب، بما في ذلك زيادة القلق والاكتئاب وزيادة الشعور بالخسارة والخوف، وتقلبات المزاج المتزايدة أو أن يصبح الأطفال أكثر حساسية، فضلا عن انعدام الروتين الذي له تأثير سلبي.

ويمكن أن يلعب النشاط البدني، بما في ذلك كرة القدم، دورا رئيسيا في تحسين الصحة العقلية ورفاهية الشباب. تشمل الفوائد تحسين الحالة المزاجية بسبب الهرمونات التي تفرزها التمارين، والنوم الأفضل، وإدارة التوتر والقلق، وتحسين احترام الذات، والتواصل مع الآخرين.

وحتى الآن، تم تقديم برنامج حمل عطاء السيتي للتعافي في مانشستر من خلال مشروعين، حيث من المقرر الوصول إلى 1300 شخص في جميع المشاريع خلال عام 2021.

ومن جانبه قال مايك جرين، مدير القسم المجتمعي بالسيتي: “أطفال مانشستر هم في قلب كل ما نقوم به، ويسعدنا إطلاق مبادرة جديدة تم إنشاؤها للتكيف مع احتياجاتهم بسبب الوباء المستمر”.

وأضاف قائلا: “مشاكل الصحة العقلية ليست جديدة، ولكن مع زيادة مستوى العزلة الاجتماعية لدى الشباب، فقد حان الوقت الآن لتعزيز مستوى دعمنا”.

“بفضل كرم جماهيرنا الرائعة ومجموعة السيتي لكرة القدم، لدينا الآن الأموال اللازمة لتنفيذ هذا المشروع لمدة عام كامل. سيساعدنا كل قرش يتم جمعه في المضي قدما على الاستمرار لمدة اثني عشر شهرا ثانية، حيث سيظل الكثيرون يشعرون بآثار فيروس كورونا”.

“أود أن أعرب عن خالص شكري لكل من تبرع حتى الآن. يتطلع الفريق إلى مواصلة توسيع المشروع خلال الأسابيع المقبلة ودعم المزيد من أطفال مانشستر في صحتهم العقلية أكثر من أي وقت مضى”.

هذا وتواصل مجموعة السيتي لكرة القدم، جمع تبرعات المشجعين حتى 30 يونيو 2021، إذ تأمل في جمع ما مجموعه 1 مليون جنيه إسترليني، مما يساعد على دعم عشرة مشاريع مرتبطة بالتعافي بالقرب من كل نادي تابع للمجموعة وذلك في مدن (مانشستر، ملبورن، لوميل، تشنغدو، مومباي، يوكوهاما، جيرونا، نيويورك وأوروجواي).

تم بالفعل تقديم جلسات توعية القادة الشباب بالصحة العقلية وإدارة الرفاهية في جميع أنحاء ساو باولو ومومباي وكيليفي وكلكتا وهانوي ومكسيكو سيتي، بالإضافة إلى مانشستر.

ولدعم حملة عطاء السيتي للتعافي، يمكنك زيارة الرابط التالي : cityzensgiving.org.