خسرَ فريق مانشستر سيتي تحت 18 عامًا أمام ليفربول بنتيجة (2-0) على الرغم من البداية الجيِّدة التي ظهر عليها الفريق خلال نصف الساعة الأولى من المُباراة.

كان اللاعب براندون باركر قد قدَّم أداءً رائعًا في الأسابيع الأولى هذا الموسم، وكاد أن يُسجِّل خلال هذا المُباراة بعد أن مرَّ بشكلٍ مُميَّز من المُدافع المُكلَّف بمُراقبته وسدَّد كُرةً من زاويةٍ ضيِّقة لكنها مرَّت فوق العارضة.

ثُم عاد السيتي وواصلَ إضاعة الفُرص وهذه المرَّة كانت عن طريق جيمس هوريسفيلد الذي اصطدمت كُرته بالقائم، ثُم كول الذي كان قابَ قوسَيْن أو أدنَى من افتتاح النتيجة قبل أن يقوم حارس ليفربول بإنقاذ مرماه من هدفٍ كان قريبًا للغاية.

من هنا بدا واضحًا أن من سيُسجِّل الهدف الأول في المُباراة سيكون الطرف الفائز، وهو ما تحقَّق بعدما نجح لاعب ليفربول صاحب الرقم 9 من تسجيل الهدف الأول من كُرةٍ عرضيَّة نجح في إيداعها شِبَاك السيتي قبل نهاية الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني حلَّ الفيتوريُّ بدلاً من لويس هوتون وهو ما أتاح الفُرصة لهورسفيلد للعب في مركزه المُفضَّل في وسط الملعب، وظهر مستوَى الفريقَيْن بشكلٍ مُتقاربٍ للغاية في نصف المُباراة الثاني.

حتى إن ديفانتي كول كاد أن يتعادل للسيتي من فُرصتَيْن قبل أن يتمكَّن ليفربول من القضاء على الآمال في المُباراة قبل النهاية بـ 15 دقيقةً عن طريق هدفٍ مُشابه للهدف الأول.

من جانبه أشرك المدرِّب سادلر بعضَ اللاعبين الصغار مثل ناثانيل أوسيني وأرون نيماني اللذان ظهرا بشكلٍ جيِّد. هذا وسيلعب فريق مانشستر سيتي تحت 18 عامًا مُباراته القادمة على ملعبه أمام ميدلسبروه يوم السبت المُقبل.