أنقذ اللاعبُ لويس هوتون فريقَ مانشستر سيتي تحت 18 عامًا من الهزيمة أمام ميدلسبره بعدما سجَّل هدفَ التعادُل في الدقيقة 87 من ركلةٍ حرَّة مباشرة لتنتهي المُباراة بنتيجة (1-1).

وعلى الرغم من برودة الطقس التي اقتربت من درجة التجمُّد إلا أن المُباراةَ الساخنةَ والمثيرةَ خفَّفت الشعورَ بالضيق من الطقس البارد لكلِّ من شاهد المُباراة.

وقد شاهد الفرنسي باتريك فييرا ولومباردو اللقاء تحت الثلوج مرتدين القفازات بحثًا عن نجومٍ جُدد في أكاديميَّة مانشستر سيتي للناشئين والشباب.

حيث افتتح رجالُ آدم سادلير التسجيلَ وتقدَّموا للبورو بعد مجهودٍ فرديٍّ لا يُصدَّق من اللاعب جوزيه أنجيلو الذي صنع هدفَ التقدُّم على السيتي.

وشارك اللاعب إيفان واسي في مركز الظهير الأيسر مع فريق الشباب وفقًا لسياسة الأكاديمية بتدعيم فِرَق الناشئين والشباب دائمًا.

لكن وارنيت مُهاجم البورو تسبَّب في صُداع برأس مُدافعي السيتي حتى كسر حالة الجمود واحتفل بعيد ميلاده الثامن عشر في شِبَاك الحارس إيان لولر.

أما الشوط الثاني فقد دخله السيتي بحثًا عن التعادُل وصحَّح أوضاعه في خطِّ الوسط واستطاع هوتون وهورسفيلد وسميث إعادةَ التوازن لخط وسط السماويِّ.

وقبل النهاية بدقائق كاد واسي أن يُسجِّل التعادُل للسيتي بعد توغُّله وانطلاقه من الجهة اليُسرَى على حدود منطقة جزاء البورو قبل أن تتمَّ عرقلته ويحصُل على ركلةٍ حرَّة مباشرة.

بعدها حاول هورسفيلد تعديلَ النتيجة لكن كرته شردت بعيدًا عن الشباك وتحوَّلت لركلةٍ رُكنية.

وأخيرًا نجح السيتي في كسر مُقاومة البورو في الدقيقة 87 عن طريق تسديدةِ هوتون القويَّة من ركلةٍ حرَّة مُباشرة على بعد 25 ياردة من منطقة جزاء ميدلسبره.

بهذا يكون السيتي قد خرج من المُباراة بنقطةٍ مستحقَّة بعد مجهودٍ كبيرٍ لتجنُّب الهزيمة، فيما يلعب شباب السيتي مُباراتهم القادمة ضدَّ تشيلسي صباح السبت المُقبل.