نجح فريق الرديف بمانشستر سيتي في الترشُّح للمباراة النهائيَّة بكأس رابطة الأندية الوسطَى بعدما اكتسحَ منافسَه ستوك سيتي بأربعةِ أهدافٍ سجَّلها كلها في شوط المباراة الأوَّل فقط.
وقد نجح طرفا المباراة في التغلُّب نوعًا ما على جوِّ المباراة البارد وغير المستقرِّ حيث شهدت الدقائقُ الأولى من المباراة محاولاتٍ للتسجيل قادها عمر عبد القوي وأبعدَها حارس ستوك قبل أن يفتتح السيتي مسلسلَ التهديفِ في الدقيقة 20 من خلال كرةٍ صنعها عبد القوي وانتهت عند جوان رومان الذي نجح في تسجيل الكرة بثقةٍ عاليةٍ في شِبَاك الخصوم.
لكن السيتي خسر جزءًا من تركيزه لصالح المضيف الذي سيطرَ على الكرة لبعض الوقت قبل أن يُحرز التعادُل إلا أن السيتي قلبَ المباراةَ وضربَ بقوَّةٍ مُحرزًا ثلاثة أهدافٍ في خمس دقائق فقط قبل انتهاء الشوط الأول.
حيث وضع أحمد بن علي الفريقَ في المقدِّمة من جديد بعدما استفادَ من ركلةٍ حرةٍ مباشرةٍ نفَّذها جوان رومان فسجَّل هوز إيمير هدفَ الفريق الثاني بعد تسديدة قويَّةٍ، وفي الدقيقة 41 سجَّل بن علي هدفَ الفريق الثالث بعد تحرُّكٍ رائعٍ بدأ في قلب الدفاع وانتهَى بتسجيله الهدف.
أما الهدف الرابع للسيتي فقد جاء قبل انتهاء الشوط الأول وكان له تأثيرٌ بالغٌ على قتل أي أمل في مجريات اللعب في الشوط الثاني حيث لم يُضف السيتي لرصيده أيَّة أهدافٍ جديدةٍ وإن كان قد شهد الشوط الثاني كرةً خطيرةً لدينيس سواريز في الرواق الأيسر وكرتين في اللقطات الخطيرة التي شهدت تصويبًا بالقرب من العارضة كما أوشك جوان رومان أن يُحرز هدفَه الثاني في المباراة والخامسَ لفريقه إلا أنه لم يتمكَّن من ذلك لتظلَّ النتيجة كما هي دون تغيير.
على الجانب الآخر حقَّق سندرلاند فوزَه في نصف النهائي وترشَّح إلى المباراة النهائيَّة ليصبح السيتي على موعدٍ مع مباراة مهمَّة نهائيَّة أمام رديف القطط السوداء.