قاد لاعبُ الوسط الدوليُّ الإنجليزيُّ جاك رودويل الفريقَ الرديف لمانشستر سيتي في بداية مشواره في كأس مانشستر للكبار إلى تخطي عقبة ستوكبورت كونتي بركلات الترجيح 4-3، بعد أن انتهَى الوقتُ الأصليُّ من المباراة بالتعادُل السلبيِّ.

ورغم غياب فرصٍ للتسجيل في الشوط الثاني من المباراة، إلا أن البلوز حافظوا على تفوُّقهم على الفريق الخصم، ويعود الفضل في ذلك إلى الحارس الشابِّ إيريك يوهانسن الذي قاد السيتي إلى العودة بنتيجة التعادُل السلبيِّ من ملعب إدجيلي بارك.

كانت المباراة قد بدأت حامية الوطيس منذ اللحظات الأولى، بوجود مجموعةٍ من اللاعبين الشباب الواعدين في السيتي بقيادة جاك رودويل، الذي تمَّ إلحاقه بالفريق الرديف كي يستعيد لياقته البدنيَّة ومستواه المعهود، إثر غيابه عن الملاعب لفترةٍ بسبب الإصابة.

كان رودويل قد شارك في الشوط الأول من المباراة، وقام بمجهودٍ كبيرٍ في خط الدفاع وساعد زملاءه على الحدِّ من خطورة الفريق الخصم، كما أن مساندته الهجوميَّة كانت فعَّالة، ومنح العديد من الكرات لزملائه في الخط الأماميِّ ومنهم: لوبيس، وبوزو، وسكابودزي.

بعد انقضاء نصف ساعةٍ على بداية المباراة، حصل رديف السيتي على أول فرصة حقيقيَّة للتسجيل، بعد توغُّل جيِّد لسكابودزي على الجهة اليُسرَى، لكن كرته تصدَّى لها الحارس لويس بقدمه منقذًا مرماه من هدفٍ محقَّق.

بعدها بدقيقتَيْن فقط حصل مانشستر سيتي على فرصتَيْن خطيرتَيْن أمام المرمَى، إذ سدَّد رودويل كرة خطيرة مرَّت بمحاذاة القائم، قبل أن يتمكن الحارسُ يوهانسن من إنقاذ السيتي من هدفٍ محقَّق في الدقيقة الرابعة والأربعين، بعد انفرادٍ واضح للمهاجم داني وايتهيد.

أما في الشوط الثاني فبعد مجموعة من التبديلات التي قام بها الفريقان عاد السيتي لتهديد مرمَى الخصم من كرة خطيرة للظهير الأيسر دويمينيك أودورو، مرَّت فوق العارضة الأفقية بقليل، ثم خطف حارس ستوكبورت الأضواء من الجميع، بتألُّقه في التصدِّي للعديد من الفرص الواضحة للتسجيل في ربع الساعة المتبقية من عمر اللقاء.

واحتاج الفريقان للجوء إلى الركلات الترجيحية لمعرفة المتأهِّل إلى الدور الموالي من كأس مانشستر للكبار، وقد ابتسم الحظ لرفاق يوهانسن، الذي تألَّق في التصدِّي لركلتَيْ جزاءٍ، مُعلنًا عن فوز السيتي على ستوكبورت بنتيجة 4-3.

ويسعَى رديف السيتي للفوز بالكأس التي نال شرفَها في عام 2010، ولديه مباراة قويَّة أمام باريس سان جيرمان في كأس الجيل القادم، في الثامن والعشرين من شهر نوفمبر الحالي.