حوَّل مانشستر سيتي هزيمتَه بهدفٍ نظيفٍ لمصلحة بولتون في الشوط الأوَّل إلى فوزٍ بثلاثةِ أهدافٍ مقابلَ هدفٍ وحيدٍ عقبَ العودة الحماسيَّة في الشوط الثاني للقاء نهائي كأس مانشستر.
فقد نجح تيفيز في وضع بصمته الأولى منذ عودته للسيتي حينما سجَّل هدفَ التعادُل في الدقيقة 50 ثم أحرز وابارا الهدفَ الثاني في الدقيقة 71، واختتم سواريز أهدافَ السيتي بالهدفِ الثالث في الدقيقة 76.
يعدُّ هذا هو ظهور تيفيز الثاني منذ عودته إلى النادي وهو الظهور الذي لم ينل اهتمام الجماهير فقط على ملعب الأوين بل الصحافة أيضًا. ويُذكر أن أوين كويل مدرِّب بولتون كان ضِمن الحاضرين من أجل متابعة رديفه ومن بينهم أيضًا لاعب السيتي السابق البلغاري مارتن بيتروف.
بدأ قائد السيتي السابق تيفيز اللقاءَ منذ البداية ونجحَ اللاعب الأرجنتينيُّ في استغلال عرضيَّة بون هاري المميَّزة من الجانب الأيمن في الدقيقة 50 ليودِعَها الشِّبَاك في ثاني ظهور له منذ عودته من بلاده الشهر الماضي.
كان تيفيز قد غاب عن هزِّ الشباك منذ هدفه في الدوري الإنجليزيِّ في مايو الماضي في مرمى ستوك سيتى وذلك عقبَ لقاء كأس إنجلترا العام الماضي.
هذا وقد سيطر بولتون على الشوط الأول من المباراة قبل أن يعود السيتي لأجواء اللقاء في الشوط الثاني، كما تلقَّى تيفيز ترحيبًا كبيرًا عند مغادرته الملعب من قِبَل الجماهير قبل نهاية اللقاء بعشرين دقيقة وبعدها بدقيقة نجح وابارا في إضافة الهدف الثاني عن طريق تسديدةٍ من زاويةٍ ضيِّقة بالجانب الأيمن.
عقبَ خمس دقائق فقط وبتسجيل دينيس سواريز الهدفَ الثالثَ عن طريق اختراق وسط دفاع بولتون مستغلاًّ تمريرةَ أندي ويليش، يكون السيتي قد ضمِن مكانه في المباراة النهائيَّة. وستُقام المباراة النهائيَّة ضدَّ مانشستر يونايتد في مكانٍ وموعدٍ سيتمُّ تحديدهما لاحقًا.