تعادلَ مانشستر سيتي مع أياكس أمستردام بنتيجةِ (2-2) على ملعب الاتحاد ضمن مُباريات الجولة الرابعة من بطولة دوري أبطال أوروبا.
سجَّل هدفَيِ السيتي كلٌّ من يايا توريه وسيرجيو أجويرو في الدقيقتين 22 و74 على الترتيب، فيما سجَّل هدفَيْ أياكس أمستردام اللاعب سيم دي يونج في الدقيقتين 10 و17.
بدأ السيتي المباراةَ بنيَّة التسجيل أولاً وإحباطِ الضيوف مُبكِّرًا، لكن استحواذ بطل الدوري الإنجليزيِّ المُمتاز لم يُثمر عن فُرصٍ حقيقيَّة على مرمى أياكس الذي نجح في امتصاص حماس السيتيزنس.
فبعد مرور بضع دقائق بدأ أياكس يردُّ بالهجمات على السيتي، حتى جاءت الدقيقة العاشرة لتحملَ هدفًا عكس سير المُباراة من اللاعب سيم دي يونج الذي انزلق وسدَّد الكُرة من زاويةٍ ضيِّقةٍ للغاية مسجِّلاً أول أهداف المباراة.
بعد هدف الضيوف حاولَ السيتي أن يردَّ لكنه افتقد للربط بين خطَّيِ الوسط والهجوم، لذلك اعتمد دفاع أياكس على تضييق المساحات أمام السيتيزنس ثم الهجوم المُرتدِّ السريع مُستغلاًّ سُرعة لاعبي خطِّ الهجوم الهولنديِّ.
لكن في الدقيقة 17 حصل أياكس على ركلةٍ رُكنيَّة لُعبت على العارضة القريبة ليجد دي يونج نفسه بدون رقابةٍ ويضع الكُرة برأسه داخلَ مرمَى جو هارت بكُلِّ سهولةٍ، لتزيد مُهمَّة مانشستر سيتي صعوبةً.
بدأ مانشيني يُعيد حساباته وأعطَى تعليماتٍ ليايا توريه بالتقدُّم ومُساندة الهجوم، وبالفعل نجح السيتي في الدقيقة 22 في تسجيل هدفِ تقليص الفارق عن طريق يايا توريه الذي وصلته الكُرة داخل منطقة الجزاء ليُهيِّئها لنفسه ويُسدِّدها قويَّة داخل شِبَاك الحارس فيريمير.
حاول السيتي بعد الهدف تكثيفَ الضغط، وكاد يُسجِّل هدفَ التعادل عن طريق زاباليتا الذي وصلته كُرة جاريث باري ولعبها رأسيَّة لكنها ذهبت إلى يدي الحارس الهولنديِّ.
في هذه الأثناء اعتمد أياكس على الهجمات المُرتدَّة السريعة، وكاد يُباغت السيتي بهدفٍ ثالثٍ عن طريق إريكسين لكن تسديدته القويَّة مرَّت بسلامٍ على جو هارت، لتستمرَّ المُباراة بنفس الأسلوب حتى أعلن الحكم الدانماركيُّ بيتر راسموسين عن نهاية الشوط الأول بتفوُّق الضيوف بنتيجة (2-1).
أما في الشوط الثاني فقد دفع مانشيني ببالوتيلي على حساب خافي جارسيا لزيادة الفعاليَّة الهجوميَّة ولتكثيف الضغط على دفاعات أياكس، وبالفعل بدأ السيتي يُشكِّل هجماتٍ أكثر خطورةً على الفريق الهولنديِّ لكنها افتقدت دائمًا للمسة الأخيرة.
فلم يظهر الضيوف في نصف ملعب مانشستر سيتي في نصف المُباراة الثاني إلا نادرًا، بسبب الاعتماد بشكلٍ كُليٍّ على دفاع المنطقة، وفي الدقيقة 50 مرَّر باري كُرةً إلى ناستاسيتش الذي صوَّب بقوَّة على الطائر لكنها مرَّت فوق المرمى.
لكن السيتي واصل هجماته وحاول التنويع عن طريق لعب الكُرات العرضيَّة من جانب تيفيز، إلا أنها لم تُفلح بسبب طول قامة دفاع أياكس أمستردام وهو ما جعل مانشيني يدفع بدجيكو على حساب تيفيز للاستفادة من قُدراته في الكُرات الهوائيَّة.
وفي الدقيقة 74 مرَّر بالوتيلي كُرةً رائعةً إلى أجويرو واضعًا إياه في مواجهة الحارس الهولنديِّ، ولم يتأخَّر الأرجنتينيُّ في إيداع الكُرة داخل الشِّبَاك مسجِّلاً هدفَ التعادل لبطل إنجلترا.
بعد الهدف تقدَّم السيتي بكامل لاعبيه للهجوم وتراجع أياكس بالكامل إلى نصف ملعبه، ليقوم المديرُ الفنيُّ الإيطاليُّ بالدفع بآخر أوراقه في المُباراة وهو الصربيُّ أليكسندر كولاروف بدلاً من باري.
وفي الدقائق الأخيرة من المُباراة لعب كولاروف كُرةً عرضيَّة داخل المنطقة قابلها أجويرو بتسديدةٍ في المرمَى، لكن الحكم أعلن عن تسلُّل على اللاعب الصربيِّ أثبتت الإعادة أنه لم يكن موجودًا وقت لعب الكُرة.
ثم جاءت اللقطة الأخيرة في آخر ثواني اللقاء بشدٍّ واضح لبالوتيلي داخل منطقة الجزاء لكن الحكَمَ لم يحتسب شيئًا وأعلنَ عن نهاية المُباراة بالتعادُل بهدفَيْن لكُلِّ فريقٍ، ليقتربَ السيتي من توديع البطولة.
بهذا التعادل ارتفع رصيد مانشستر سيتي لنُقطتين في المركز الرابع، فيما ارتفع أيضًا رصيد أياكس للنقطة الرابعة في المركز الثالث قبل جولتَيْن من نهاية دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.