لقد حصُل بابلو زاباليتا على جائزةِ لاعب “الاتحاد” عن شهرَيْ ديسمبر ويناير، فهل يكون أولَ لاعبٍ يحصل عليها للمرة الثالثة على التوالي؟
المرشَّحون للفوز بجائزة أفضل لاعبٍ عن شهر فبراير هم:
جيمس ميلنر:
قدَّم ميلنر أداءً قويًّا مع الفريق طوال الشهر، كما حصُل على لقب رجل المباراة ضدَّ تشيلسي، وكان مؤثرًا ضدَّ ليدز يونايتد في كأس الاتحاد الإنجليزيِّ، فصنع هدفَ إيدن دجيكو في مباراة ليفربول، وشارك كلاعبٍ بديل في مباراةٍ وحيدةٍ ضدَّ ساوثهامبتون وحاول أن يبذل قصارى جهده لتعديل النتيجة.
سيرجيو أجويرو:
سجَّل المهاجمُ الأرجنتينيُّ ثلاثة أهدافٍ حيث تمكن من صناعة هدفٍ لكارلوس تيفيز، وهدفَيْن في مرمى ليدز يونايتد وهدفٍ رائع ضدَّ ليفربول، لقد كان شهرًا مؤثرًا بالنسبة لمهاجم أتليتكو مدريد السابق، وبالتأكيد فإن ما قدَّمه خلال فبراير يجعل منه منافسًا على الجائزة.
ديفيد سيلفا:
كيف تعزفُ الأوركسترا بدون مايسترو؟! لقد شارك سيلفا في كلِّ هدفٍ تقريبًا من الأهداف التي سجَّلها السيتي في شهر فبراير، وصنع سيلفا بشكل مباشر أمام كلٍّ من ليفربول وليدز يونايتد وتشيلسي “هدفَيْن”، كما لعب دورًا في ثمانيةٍ من الأهدافِ التسع التي سجَّلها السيتي طوال الشهر، إنه أداءٌ ساحرٌ من اللاعب الإسبانيِّ الموهوب.
بابلو زاباليتا:
هل هو قادرٌ على الفوز بجائزة لاعب “الاتحاد” للمرة الثالثة على التوالي؟ لقد كان واحدًا من اللاعبين القلائل الذين لم تنل منهم الانتقاداتُ بعد مباراة ساوثهامبتون، كما صنع هدفَ السيتي الوحيد في اللقاء لإيدن دجيكو، وأثبت أنه أحد العناصر التي لا غنَى عنها من خلال أداءٍ رائع ضدَّ ليفربول وليدز يونايتد وتشيلسي، حيث ساهم في حفاظِ الفريق على نظافة شِبَاكه في المباراتَيْن الأخيرتَيْن.
جايل كليشي:
لا يمكن تجاهلُ ما قدَّمه اللاعبُ الفرنسيُّ الدوليُّ مع السيتي طوال شهر فبراير، وقد حصل على الكثير من الثناء من جانب زملائه وجماهير السيتي، فقد قدَّم الكثيرَ من التحرُّكات الإيجابية داخل الملعب دفاعيًّا وهجوميًّا لا سيَّما في المباريات الأخيرة، هل يحصل على الجائزة للمرة الأولى؟
صوِّت الآن للاعبكَ المفضَّل، وسيدخلُ المصوِّتون من داخل المملكة المتحدة في سحبٍ للحصول على فرصةِ تقديم الجائزة شخصيًّا للاعب الفائز في مركز كارينجتون، كما سيحصلُ فائز آخر على رسالة شخصية مصوَّرة بالفيديو من اللاعب الفائز أيضًا.
سيتمُّ إغلاق التصويت ظهر يوم الإثنين 4 مارس، سجِّل اختيارَك الآن...