وجّه المدير الفني الإيطالي روبيرتو مانشيني رسالة تحذيرية إلى مانشستر يونايتد، مؤكداً بأن السيتي سينافس بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مشيراً إلى أن “لا أحد سبق له أن حسم اللقب لصالحه في شهر يناير”.

ويبتعد مانشستر سيتي عن جاره المتصدر بفارق سبع نقاط، قبل حلول الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إذ تعادل الفريق السماوي في المباراة الماضية أمام كوينز بارك رانجرز بهدف لمثله، في ملعب لوفتس رود.

هذا الفارق قد يرتفع إلى عشر نقاط كاملة (مؤقتاً)، عندما يواجه فريق السير فيرجسون مضيفه فولهام في ملعب كرافن كوتاج غداً السبت، لكن مانشيني ليس قلقاً بهذا الشأن، ولازال يتذكر كيف نال السيتي لقب البريميرليج في الموسم الماضي، رغم ابتعاده بثماني نقاط عن الصدارة على بعد ست جولات من النهاية.

وصرح مانشيني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم قائلاً: “في جميع البطولات، لم يسبق لأي فريق أن حسم اللقب لصالحه في شهر يناير، علينا أن نستمر في المنافسة حتى أبريل. ستكون مهمتنا صعبة إن ابتعدنا عنهم بفارق سبع، ثماني أو تسع نقاط في أبريل، لكننا الآن نملك فرصة كبيرة للمنافسة.”

وأضاف: “هذا لا يتغيّر، أعتقد أن الفارق سيصبح ضئيلاً جداً عند نهاية شهر فبراير الحالي. كنّا سيئي الحظ أمام كوينز بارك رانجرز وسيطرنا على المباراة لكننا لم نسجل، ولعبنا ثلاث أو أربع لقاءات مماثلة هذا العام. دائماً ما نهدر ثلاث أو أربع فرص للتسجيل عندما تشير النتيجة إلى التعادل السلبي.”

ونفى مانشيني سعادته بانتقال بالوتيلي إلى الميلان، حيث قال: “لا، لسنا سعداء بذلك - ماريو قام بعمله جيداً، رغم أنه عانى من سلسلة من الإصابات خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الأخيرة. لقد قام بتأدية عمله جيداً وساعد الفريق على الفوز بالكأس والدور الممتاز ونحن حزينون لرحيله، لكن هذه هي كرة القدم.”

ووصف مانشيني انتقال بالوتيلي عن السيتي في الشتاء، بالقرار الصعب، باعترافه أنه كان صاحب القرار الأول والأخير في بيع سوبر ماريو مقابل عشرين مليون يورو للميلان، حيث قال: “كان الأمر صعباً وهذا كان قراري أنا، أؤمن به وأعتقد أن عودته إلى إيطاليا بعد سنتين في إنجلترا شيء مهم بالنسبة له.”

ثم اختتم المدرب الإيطالي تصريحاته قائلاً: “لم يكن انتقاله ممكناً منذ أسبوع، لأنه لم يتلق أي عرض، و في المقابل بدأ الميلان محادثاته معنا منذ ثلاثة أيام وقدّم عرضه للنادي للتعاقد معه، نعتقد أن هذا القرار كان جيداً بالنسبة للجميع. هذه فرصة كبيرة لماريو للعودة إلى إيطاليا واللعب لفريق كبير كالميلان، أما السيتي فهو سيستعيد بعض المال الذي دفعه فيه.”