مرت عشرة أعوام كاملة على رحيل النجم الكاميروني مارك فيفان فوي الذي سقط مغشياً عليه في الملعب خلال مشاركته مع الكاميرون في نصف نهائي بطولة كأس القارات 2003.

واليوم مع الذكرى العاشرة لرحيله إنهالت الإتصالات مع مانشستر سيتي للإطمئنان على زوجة مارك وأولاده وجميع أفراد أسرته الذين فقدوه منذ 10 أعوام.

وقضى مارك فيفان فوي موسم 2002/03 مع مانشستر سيتي معاراً من فريق ليون الفرنسي، وذلك بعد أن كان قد لعب في البريميرليج من قبل مع فريق وست هام يونايتد.

وخلال فترة لعبه القصيرة لمانشستر سيتي على مدار 12 شهراً كان فوي لاعباً مؤثراً له دوره في الملعب الذي قدرته الجماهير جيداً، ونجح فوي في ترك انطباع رائع عنه بعد الرحيل. 

ويقول مايك سومربي سفير النادي عن رحيل فوي: “خلال مسيرته القصيرة نجح فوي في ترك انطباع قوي ورائع عنه، فقد كان لاعباً رائعاً داخل المستطيل الأخضر، وخارجه كان محبوباً من الجميع سواء اللاعبين أو الموظفين بالنادي او حتى العمال البسطاء”. 

وأضاف سومربي قائلاً: “على الرغم من رحيله منذ سنوات إلا أننا لازلنا نشعر بفقدانه حتى الآن، وسوف يكون له دائماً مكانة خاصة في تاريخ النادي وفي عقول الجميع”. 

ومن جانبه فقد صرح كيجان قائلاً: “لقد شرف لي العمل مع مارك، ربما لم أتعرف عليه بشكل كامل، لكن العالم كان يحترمه، والجميع يعرف عنه أنه كان لاعباً رائعاً لكن لا أحد يعرف أنه كان إنسانا أكثر روعة”. 

ويقول أيضاً كيفين كومينز عن فوي: “لا أنسى اللحظة التي انتقدته فيها بشدة ووجدته لا ينظر إلي في عيناي، وبعد خمس دقائق وجدته يترك بابي ليقول عندما تحترم شخصاً لا تنظر في عيناه”. 

ويضيف كومينز: “لقد كان فوي شخصاً رائعاً قادر على جعلك تبتسم دائماً، نحن نفقتده ونحزن لعدم رؤية القميص رقم 23 الذي يكتب على خلفيته ماركو، ونحن الأن بعد 10 سنوات من رحيله لازلنا نفتقده ونشعر بالدفء عند الحديث عنه”.

ترجمة: عبد القادر سعيد