سنعرض لكم أبرز الأسماء التي كان لها صلة بين مانشستر سيتي ونيوكاسل يونايتد، ولعبوا دوراً كبيراً مع الناديين، وهذه الأسماء هي: 

وين ديفيز

بعدما أصبح واحد من أهم اللاعبين في نيوكاسل ولعب أكثر من 200 مباراة خلال خمس سنوات بصبحة الماجبيس، إنتقل وين ديفيز إلى مانشستر سيتي قبل بداية موسم 1972/71، حيث نجح في تكوين شراكة مع المهاجم فرانسيس لي وسجلا سوياً 33 هدفاً في الدوري، وفي الموسم الذي يليه إنتقل لليونايتد لكنه لم ينجح في الظهور بنفس الشكل الذي كان عليه خلال فترة وجوده بملعب ماين رود.

ستيف هوي

لاعب أخر من المفضلين بالنسبة لجماهير نيوكاسل، فقد كان الأفضل في قلب دفاع الماجبيس، حيث لعب رفقتهم أكثر من 200 مباراة لكن الإصابات طاردته حتى رحل عن الفريق، وإنتقل إلى مانشستر سيتي في عام 2000 ولعب مع الفريق السماوي أكثر من 100 مباراة خلال ثلاث سنوات أثبت خلالها أنه أحد الركائز الأساسية في الفريق.

شاي جيفن

يبقى جيفن واحد من أنجح حراس المرمى في تاريخ نيوكاسل، حيث لعب 481 مباراة مع الماجبيس قبل أن يقرر الإنتقال إلى مانشستر سيتي في عام 2009 بعدما لعب لنيوكاسل أكثر من عقد من الزمان، وحافظ جيفن على مركزه الأساسي مع الفريق السماوي لمدة موسم ونصف الموسم قبل أن يحصل جو هارت على مكانه وينتقل إلى فريق أستون فيلا.

بيتر بيردسلي

قضى بيردسلي أفضل سنواته بين نيوكاسل وفريقي مدينة ليفربول، حيث قضى فترتين صحبة نيوكاسل يونايتد استغرقت كل منهما أربع سنوات أصبح خلالهما أحد أساطير الفريق.

وفي عام 1998 إنضم بيردسلي وهو بعمر 37 عاماً إلى مانشستر سيتي ولعب ستة مباريات قبل أن يعود إلى بولتون، وكانت هذه هي الأيام الأخيرة في مسيرته الكروية، حيث لعب مع أندية مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي  وليفربول وايفرتون وهو إنجاز فريد من نوعه.

كيفن كيجان

لا أحد يستطيع أن ينسى ما قدمه كيجان صحبة نيوكاسل منذ إنضمامه للماجبيس في عام 1982، قبل أن يعود لتولى المسؤولية الفنية للفريق في عام 1992، حيث كان قريباً من قيادتهم للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل أن يرحل بعد خمس سنوات.

وتولى كيجان تدريب مانشستر سيتي في عام 2001 وقاد السيتيزنس للصعود بعدما سجلوا الكثير من الأهداف وقدموا عروضاً كروية راقية، قبل أن يعود بالسيتي مرة أخرى للمنافسات الأوروبية، وبالتأكيد فإن كيجان قد ترك بصمة مع الفريق السماوي قبل أن يرحل في عام 2005، وهو واحد من علامات كرة القدم الإنجليزية.