كرة القدم لعبة حافلة بالإثارة وأهم ما يثير عشاقها هو لحظة تسجيل الأهداف وهز الشباك، ومن بين الأهداف التي تسجل في تاريخ كل نادي، هناك أهدافاً لاتنسى، نظراً لروعتها أحياناً ولتوقيتها وأهميتها أحياناً أخرى، وفي هذا التقرير نستعرض أحد هذه الأهداف التي لاتنسى للسيتي.

ففي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1969 عندما حقق السيتي اللقب واجه فريق ليستر سيتي، وشهدت هذه المباراة تسجيل اللاعب نيل يونج واحداً من الأهداف التاريخية للسيتي نظراً لروعته وأهميته للسماوي.

فقد اشترك نيل يونج في المباراة مع جو ميرسير ومالكوم أليسون بهدف واحد فقط وهو تحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي بعد غياب 13 عاماً.

وكانت المباراة ندية بين الفريق السماوي وفريق الذئاب واختراق الدفاعات أمر صعب لكلا الفريقين حتى نجح نيل يونج في فك شفرة ليستر سيتي.

فقد انطلق مايك سامربي بعد مرور 24 دقيقة من الجهة اليمنى ونجح في الوصول لمنطقة الجزاء بعد التخلص من المدافع الذي يراقبه، ومرر الكرة عرضية متقنة إلى نيل يونج الذي قابلها بتسديدة قوية بيسراه احتضنت الشباك ليحتفل لاعبي السيتي بالهدف الغالي.

الهدف لم يكن فقط رائعاً لأنه في مباراة صعبة وجاء بعد معاناة، وإنما الهدف تاريخي ولا ينسى للسيتي لأنه منح مانشستر سيتي اللقب الرابع في كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويقول سامربي نجم السيتي في هذه الفترة عن نيل يونج صاحب الهدف التاريخي: “إنه كان لاعباً هاماً بالنسبة لنا، وسجل عدد كبير من الأهداف الحاسمة التي كانت هامة في تاريخ السيتي، وكان يلعب الكرة برشاقة ملفتة للأنظار”.

ويتمتع نيل بحب مشجعي السيتي اللذين غضبوا كثيراً عندما سمعوا خبراً بمرضه ودخوله في حالة حرجة، ليثبت نيل أنه لازال نجماً هاماً لجماهير السيتي.