عندما نتحدث عن الأهداف والذكريات الخالدة في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، لا يمكننا أن ننسى الهدف الرائع للاعب الإيفواري يايا تورية في بطولة الكأس عام 2011.
ومن يستطيع أن ينسى الهدف الذي فاز به السيتي على اليونايتد في ديربي مانشستر ووصل بالسماوي لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى منذ 30 عاماً.
فقد أطلق يايا توريه قذيفته في الدقيقة 52 من مباراة السيتي مع اليونايتد في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011 ليمهد الطريق للسيتي نحو بطولة الكأس الأولى منذ 35 عاماً.
وكان السيتي قد مر بظروف سيئة قبل لقاء ويمبلي مع اليونايتد وتحمل مانشيني الخسارة بثلاثية أمام ليفربول وتعرض تيفيز للإصابة، وكان الجميع يعتقد أن هذه العوامل ستؤثر على فرص السيتي أمام اليونايتد في نصف النهائي.
ورغم كل هذا نجح يايا توريه في وضع السيتي في المقدمة في شوط المباراة الثاني، عندما استغل خطأ مايكل كاريك واستحوذ على الكرة ومر من فيديتش ليضع الكرة في الشباك ويثير جنون مشجعي السيتي بالاحتفال بالهدف التاريخي.
ومهد هذا الهدف الطريق للسيتي ليشارك في النهائي الذي فاز فيه على فريق ستوك سيتي بهدف نظيف في مباراة لا تنسى حسم فيها السماوي الكأس الغالية.
وتحدث توريه عقب هذه المباراة التاريخية قائلاً: “سعيد جداً لأننا هزمنا أكبر منافسينا، واللعب في النهائي أمر رائع ونحن ذاهبون للاستمتاع به”.
وأضاف يايا قائلاً: “سعيد جداً من أجل الجماهير، فقد انتظروا أكثر من 35 عاماً من أجل الفوز بالكأس وهذا وقت طويل جداً، وأعتقد أنه قد حان الوقت من أجل إهداءهم البطولة هذا الموسم”.
وقال كولو توريه شقيق يايا عن هذا الهدف التاريخي: “لقد كانت اللحظة المفضلة لي في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي على الرغم من أنني لم أكن ألعب”.
وأنهى كولو حديثه مبتسماً: “بالتأكيد إنها واحدة من أفضل اللحظات التي عشتها في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم”.