جدد فينسنت كومباني القائد الأكثر تتويجا في تاريخ مانشستر سيتي عقده مع الفريق السماوي لمدة خمس سنوات جديدة، ليبقى في ملعب الاتحاد حتى عام 2019، وعندها سيكون قد قضى 11 عاما رفقة السيتي.

وبذلك ينضم المدافع البلجيكي الدولي إلى الثلاثي الكسندر كولاروف وسمير نصري وديفيد سيلفا الذين جددوا تعاقدهم مع الفريق السماوي هذا الصيف.

وقال كومباني: “عندما وصلت في 2008 لم أتخيل أننا سنحقق كل ذلك خلال ست سنوات فقط، ولكن بالنسبة لي فهذه هي بداية المرحلة، الفريق الأن أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى، كما أن لدينا مجموعة من اللاعبين يرغبون في مواصلة صنع التاريخ لهذا النادي”.

وأضاف قائلا: “الفوز بلقبي الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كابيتال وان كانوا من أفضل أربعة أيام في حياتي، ولكني أعتقد أن هناك المزيد في المستقبل، هناك الكثير من المناسبات وأنا أريد أن أواصل القتال من اجل هذا النادي”.

“لدينا هدف مشترك والكثير لنتطلع إليه، افتتاح الأكاديمية الجديدة والكثير من اللاعبين الشباب يخرجون عن طريق نظام النادي، لماذا أرغب في الذهاب إلى أي مكان أخر؟”.

ومن انضمامه قادما من هامبورج في 2008، أصبح كومباني أحد العناصر الأساسية في مانشستر سيتي وخاض أكثر من 240 مباراة على مدار ست سنوات، ليكون واحد من أفضل المدافعين في العالم وسفيرا للنادي في جميع أنحاء العالم.

وشارك المدافع البلجيكي للمرة الأولى مع السيتي تحت قيادة مارك هيوز في المباراة التي فاز بها مانشستر سيتي بنتيجة (3-0) على وست هام في 24 أغسطس 2008.

وفي موسم 2009/2010 بدأ كومباني يلعب في مركز قلب الدفاع بجوار جوليان ليسكوت وكونا ثنائيا مميزا، وفي أكتوبر 2009 تم تجديد عقده لمدة خمس سنوات بعد انضمامه بـ 14 شهرا فقط.

وصنع كومباني التاريخ مع السيتي، حيث ساهم في الفوز بأول بطولة بعد غياب دام 35 عاما وهي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي في نفس الأسبوع الذي تأهل فيه السيتيزنس لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى.

وفي موسمه الأول دخل إلى تشكيلة الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز والتي دخلها في مناسبتين أيضا بعد ذلك.

وحصل على شارة قيادة الفريق قبل بداية موسم 2011/2012 خلفا لكارلوس تيفيز، ليتوج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منهيا بذلك 44 عاما من الانتظار.

وفي ذلك الموسم خاض كومباني 31 مباراة بالدوري، وسجل هدفا من أهم الأهداف في تاريخ النادي خلال المباراة التي فاز بها السيتي بهدف نظيف على حساب مانشستر يونايتد بملعب الاتحاد يوم 30 أبريل عام 2012.

وبعدها عاد كومباني للمساهمة في فوز السيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مجددا، وكذلك لقب كأس كابيتال وان، وقاد منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم هذا الصيف للمرة الأولى منذ 2002.