يهدف سمير نصري للعودة إلى صفوف مانشستر سيتي في المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث أكد أنه اقترب من التعافي متقدما على الموعد المحدد لعودته.
ويخضع اللاعب الفرنسي لبرنامج علاجي تم وضعه بعناية من الفريق الطبي بمانشستر سيتي، ومن المنتظر أن يعود إلى صفوف الفريق السماوي عقب فترة التوقف الدولي في شهر مارس، وهو ما يعني أنه سيكون متاح للمشاركة في أخر ستة أسابيع من الموسم.
وأصيب نصري في عضلة الفخذ خلال شهر أكتوبر الماضي في التدريبات، لكن اللاعب الفرنسي الذي بدأ مباراتين فقط هذا الموسم يسعى لمساعدة الفريق السماوي في المرحلة الحاسمة من الموسم الحالي.
وقال نصري: “كنا نخوض تدريب بعد فترة التوقف الدولي في شهر أكتوبر الماضي، وكان كل شء على ما يرام، كنا نلعب الكرة من لمستين وحصلت على وضعية التسديد بالفعل ولكنني لمحت كولاروف يأتي من خلفي، ترددت ولم أكن متأكد من قراري وفي النهاية قررت التسديد، ولم أشعر بعدها بقدمي، الآلم كان شديدا للغاية”.
وأضاف قائلا: “التقدير الأولى من الأطباء كان يقول أني سأغيب لمدة من 4 إلى 6 أشهر والجراح قال لي نفس الأمر، بدأت البرنامج العلاجي منذ شهرين وأنا أهدف للعودة بعد فترة التوقف الدولي في شهر مارس”.
“كسرت قدمي خلال عامي الثاني مع أرسنال وغبت عن الملاعب قرابة الستة أشهر، ولكن مع هذه الإصابة خضعت للجراحة وحصلت على ما قرابة 100 غرزة في فخذي، الجراح قال لي أن هذه جراحة نادرة لأن العضلات انفصلت عن العظام بنسبة 90% ولذلك كان عليه تخيطهم معا، هذا أمر لا يحدث في الكثير من الأحيان”.
وكان يخشي نصري أن يكون الموسم قد انتهى بالنسبة له بعد الإصابة، ولكنه الآن يرى الضوء في نهاية النفق.
وعن هذا قال اللاعب صاحب الـ 28 عاما: “أنا متقدم الآن على البرنامج الزمني المحدد لعودتي، كل شئ يسير بشكل بطيئ إلى حد ما في هذه المرحلة ولكني بدأت بالفعل إعادة التأهيل في صالة الألعاب الرياضية، حيث أعمل على الدراجات من أجل إعادة بناء العضلات، ومن المفترض أن أعوض للركض مجددا هذا الأسبوع، وهي أخبار جيدة”.
“هذا يعني أنني سأعود للتدرب مع الفريق وأرى زملائي مجددا، لدينا فريق طبي رائع هنا وهو يساعدني بشكل كبير، أتطلع للعودة لائقا بشكل كامل حتى أبتعد عن هذه النوعية من الإصابات الكبيرة”.
وأنهى نصري تصريحاته بقوله: “اخصائي العلاج الطبيعي حريص للغاية حول كيفية التعافي من الإصابة، أريد أن أعود وأعمل بجد مع الفريق قبل نهاية الموسم، أتمنى أن أعود إلى التدريبات الطبيعية قبل نهاية شهر مارس”.