أسدل الستار على بطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2016 التي أقيمت في فرنسا، وتم الإعلان عن فوز البرتغال باللقب بعد فوزها على أصحاب الأرض في المباراة النهائية.

البطولة شهدت مشاركة العديد من لاعبي مانشستر سيتي لكن ثنائي فقط استطاعا أن يستمرا في البطولة مع بلادهما حتى المباراة النهائية مرتدين زي المنتخب الفرنسي.

اللاعب بكاري سانيا ظهر في المباراة وشارك أساسياً وقدم مباراة جيدة خاصة على المستوى الدفاعي، بينما ظهر مانجالا بديلاً غير مستخدماً مرة أخرى في مقاعد بدلاء الفريق الفرنسي.

المباراة انتهت بالتعادل السلبي في وقتها الأصلي ليتم الاحتكام إلى وقت إضافي حسم خلاله فريق البرتغال المباراة واللقب لصالحه بتسديدة صاروخية من اللاعب إيدير الذي هز شباك فرنسا.

الفريق الفرنسي بدأ المباراة بشكل رائع وحاول عن طريق باييه وجريزمان في الوصول إلى مرمى البرتغال ولكن الفريق الضيف كان صامداً ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة.

جريزمان كاد أن يسجل مبكراً بعد عرضية رائعة من باييه لكن باتريسيو أنقذ الموقف ومنع الثنائي الفرنسي من الوصول إلى شباك البرتغالي ليستمر التعادل في البداية.

لكن الأحداث المشتعلة بدأت في الدقيقة 19 بعد أن تعرض رونالدو نجم فريق البرتغال وأحسن لاعب في العالم 3 مرات من قبل لضربة قوية جعلته يغادر باكياً ممسكاً ركبته المصابة.

بعدها لم ينجح الفريق الفرنسي في تهديد مرمى البرتغال الذي افتقد أهم لاعبيه رونالدو المغادر مصاباً وظهر بعيداً عن شباك الضيوف حتى انتهى الوقت الأصلي من المباراة.

في الوقت الإضافي ظهرت البرتغال أكثر شراسة ورغبة في الوصول إلى كأس أوروبا حتى جاءت صاروخية اللاعب إيدير لتسكن شباك هوجو لوريس حارس فرنسا وتوتنهام ليعلن عن تقدم البرتغال.

وبعد الهدف البرتغال حاول الفريق الفرنسي في الدقائق القليلة المتبقية لكن دون جدوى لتأتي صافرة الحكم وتعلن للعالم كله وأوروبا بشكل خاص عن بطل جديد يتوج لأول مرة باللقب وهو الفريق البرتغالي.

الثنائي مانجالا وسانيا سيعودان إلى تدريبات مانشستر سيتي في وقت قريب بعد انتهاء وقت العطلة الصيفية عقب بطولة كأس الأمم الأوروبية في وقت عودة الدوليين للتدريبات.