أصبح اللاعب الأسباني نوليتو لاعباً في صفوف مانشستر سيتي بشكل رسمي بعد إتمام انتقاله من صفوف سيلتا فيجو الأسباني بعد يمتد لأربعة مواسم قادمة.

لكن ما الذي نعرفه عن اللاعب الأسباني الجديد في صفوف مانشستر سيتي؟

حقيقته

يقول نوليتو عن نفسه أنه شخصاً عادياً يريد أن يعيش حياة عادية، مضيفاً: “أحاول أن أكون شخصاً طبيعياً وعادياً رغم أنني لاعب كرة قدم، أحب الالتقاء بأصدقائي، وأعلم أنه عندما ينتهي كل هذا سأذهب وأكون شخصاً عادياً”.

مما لا شك فيه أن الكثير من شخصية نوليتو كان بسبب نشأته حيث نشأ وترعرع في بيت جده وكان يعيش في أسرة مكونة من 12 فرداً ، وكان جده يعمل في تجارة الأسماك وهو الذي أقنعه أن يطارد حلمه بأن يصبح لاعباً لكرة القدم.

وعاش جد نوليتو لفترة تكفيه لرؤية حفيده يلعب في صفوف نادي برشلونة الكتالوني، وهو يهدي دائماً إليه كل هدف وكذلك إلى شريكته في الحياة لورا وكذلك ابنته لولا.

لا يحب الأضواء

نوليتو ليس الشخص الذي يحب السيارات الفارهة والكبيرة ، فهو دائماً كان يقود سيارة صغيرة للتدريب في سيلتا فيجو، وكان يقول:”بطبيعة الحال لاعب كرة القدم يحصل على الأموال أكثر من الأخرين، ولكن الرضا الأكبر يأتي عندما تجعل الناس سعداء مع ما تقوم به في كرة القدم، ولا يمكنك أن تشتري ذلك بكل أموال العالم”.

نوليتو كان يعمل مساعداً للجزار عندما كان عمره 13 عاماً، لأن جدته وقتها كانت لديها 11 طفلاً أخراً ، بالإضافة إلى 30 من أبناء العمومة.

وقت الفراغ

خلال تواجده في معسكر منتخب بلاده كان يسمع في أوقات الفراغ موسيقى الفلامنكو ويلعب البوكر، وكان أقرب صديق له في الفريق هو سيرجيو راموس، ودائماً كان يمتع زملائه بالموسيقى التي يسمعها.

بداية جيدة 

اكتسب نوليتو سمعة جيدة حيث كانت بدايته مع سيلتا فيجو بفوز لم يحدث منذ 40 عاماً على فريق ريال مدريد عندما لعب ضربة ركنية حولها كريستيانو رونالدو بالخطأ في مرماه ليخسر فريقه.

وفي بنفيكا سجل 5 أهداف متتالية في أول 5 مباريات له هناك ليتم مقارنته بالنجم إيزيبيو، وكذلك سجل هدفين في دوري أبطال أوروبا في شباك طرابزون سبور.

شخصية الأب يعتبر نوليتو لويس إنريكي مدرب برشلونة الحالي بمثابة شخصية الأب له حيث عملا معاً في فريق برشلونة “ب” وقت أن كان مدرب برشلونة الحالي مدرباً لهذا الفريق، ويقول نوليتو أن إنريكي عمل له شيئاً عظيماً، وأنه كان في مفترق طرق قبل أن يعمل معه.