حذر بطل التصدي لركلة الجزاء ويلي كاباييرو فريقه مانشستر سيتي من أن المهمة التي أنجزها فريقه أمام موناكو بالفوز على (5-3) هي نصف مهمة فقطة وستكتمل في مباراة الإياب.

الحارس الأرجنتيني كان واحداً من أبطال السيتي في المباراة التاريخية التي لا تنسى في ملعب الاتحاد، بعد أن نجح في التصدي لركلة جزاء في الشوط الثاني كانت ستجعل فريقه متأخراً (3-1) في ملعبه، وبعدها حقق تصدي رائع ليتجنب الهدف الرابع.

ولكن كاباييرو قال أنه لا أحد في السيتي سيعتبر أن الأمور قد حسمت قبل ثلاثة أسابيع من خوض مباراة العودة ضد فريق موناكو في منتصف الشهر المقبل.

ويلي قال بعد المباراة: “لقد كانت مباراة مجنونة، لحسن الحظ أننا فزنا بها ولعبنا ضد فريق رائع مرة أخرى”.

وأضاف حارس السيتي: “علينا أن نستمتع بما حدث، ولا شيء أخر، الشيء الأهم أننا تعافينا بعد التأخر وعدنا بعقلية وروح الفريق إلى التقدم”.

وبتواضع شديد قال ويلي كاباييرو أن الحظ لعب دوراً محورياً في تصديه لركلة الجزاء.

حارس السيتي قال أن فريقه سيتعلم الدرس جيداً بعد أن تلقت شباكه ثلاثة أهداف في هذه المباراة أمام موناكو الخطير.

وأضاف ويلي كاباييرو قائلاً: “درسنا فالكاو وبقية اللاعبين المسددين لركلات الترجيح، وكنت محظوظاً اليوم لاختيار المكان الصحيح في الذهاب إليه أثناء تسديد الركلة”.

وأنهى حارس السيتي قائلاً: “ارتكبت خطأ في الهدف الأول، وأمامنا العديد من الأشياء للتطور، ولكننا لا نستسلم أبداً والفريق كان قوياً اليوم، حتى لو استقبلنا أهدافاً سهلة، نظل دائماً في المباراة ونفوز في النهاية”.