وشهد شهر مارس عودة أجويرو لتقديم أفضل مستوياته.
القوة، المهارة والإنهاء الرائع كلها سمات ظهر بها المهاجم الأرجنتيني، حيث وصل إلى 25 هدفا في الموسم الحالي، ليصبح واحد من أقوى المنافسين على الجائزة.
أجويرو سجل مرتين أمام هيدرسفيلد، وهدف في مرمى كل من سندرلاند، ميدلسبروه وليفربول، بالإضافة إلى الكثير من العمل الشاق الذي قدمه طوال الشهر، بالتأكيد سيحصل على العديد من الأصوات.
ساني هو الأخر قدم شهرا رائعا مع استمرار تفجر موهبته.
اللاعب الألماني الشاب سجل في مرمى كل من هيدرسفيلد وسندرلاند، بالإضافة إلى تقديم تمريرة حاسمة لسيرجيو أجويرو في الفوز على ميدلسبروه بهدفين دون رد.
وسجل ساني هدفه الثالث في شهر مارس في مرمى موناكو، كما قدم أداءا رائعا أمام ليفربول في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق.
أصبح وجود رحيم سترلينج أساسي في ترشيحات لاعب الاتحاد كل شهر.
وعلى الرغم من عدم تسجيله طوال شهر مارس إلا أنه واصل تقديم عروضه المميزة.
وسوف يتم إغلاق باب التصويت يوم الإثنين 3 مارس، حيث سيتم اختيار أحد المصوتين بشكل عشوائي من أجل تقديم الجائزة بشكل شخصي للاعب الفائز.