وما بين حفلات البوب ولوحات الطرقات التي يشاهدها يومياً، سرعان ما استرعى انتباه روكي المقيم في مانشستر الولاء الشديد لمشجعي نادي نانشستر سيتي على الموجات الهوائية للانكشير وعندما اسمه يظهر فجأة كان له وقع الموسيقى على أذنيه.

 

 

ويقول أسطورة كاس العالم في البراغواي: "أنا مسرور جداً بانضمامي لهذا النادي. فأنا أدرك مدى حماس وعشق المشجعين لهذا الفريق. فقد سمعتهم في الإذاعة وهم يتصلون ويتحدثون عن احتمال مجيئي إلى النادي.

 

 

"كان الطريق يستغرق ما بين 40 و 50 دقيقة إلى بلاكبيرن، لذلك كنت أستمع دوماً إلى الإذاعة لأحسن لغتي الإنكليزية. وكان من المفيد جداً الاستماع إلى الأحاديث حول كرة القدم، وأثار اهتمامي ما كانوا يقولونه حول احتمال انضمامي للفريق.

 

"

والآن أصبح سانتا يستمتع برحلة صباحية أقصر إلى كارينغتون بعد انضمامه مجدداً إلى مدير الفريق مارك هيوز، وتبدو أجواء مجمع التدريب الخاص بفريق مانشستر سيتي مفعمة بالأمل والتفاؤل بالموسم القادم.

 

 

وكان سانتا قد حقق نجاحاً ملفتاً مع بايرن ميونخ، حيث فاز بدوري بانديسليغا  ومرتين بالدوري المحلي، ويقول: "طموحي الأكبر هو الفوز بالميداليات والألقاب. وأنا على يقين بقدرتنا على فعل ذلك هنا. لدينا فرصة كبيرة إذا ركزنا على الفوز بأحد الكؤوس.

 

 

"سيكون من الصعب جداً الفوز بالدوري الممتاز هذا الموسم، لكني أتطلع لتحقيق ذلك في المستقبل القريب. أحلم بالفوز بالألقاب والعودة إلى دوري الأبطال.

 

 

"سيكون الفوز بالألقاب هنا أجمل منه في بايرن. فهناك كان الأمر التزاماً. وقد حققناه خمس مرات. لكن تحقيقه هنا مرة يفوق تحقيقه هناك عشر مرات. لكننا نحتاج إلى اللعب بعقلية النادي الكبير.

 

 

"نحتاج إلى البدء بتحقيق النتائج. فحالما نحققها، نحصل على الثقة بالنفس. إذ يمكنك أن تعرف أن لاعبين معينين ينتمون لفريق كبير من طريقة مشيهم وتصرفهم. فكلنا بحاجة لأن نتصرف كفائزين، لأن هذا ما نريد أن نصبح.

 

 

"والسبيل الوحيد لبلوغ هذا الهدف هو العمل الجاد والقيام بالأشياء المناسبة في الوقت المناسب. ليس هناك مجال للأخطاء. وإذا واصلنا القيام بالأشياء الصحيحة، سنصبح الفريق الذي نريد."