حارس المرمى الخارق شاي ليس وحده الذي يحب التدريبات اليومية مع ذهاب الفريق الأزرق إلى ويغان غدا للدفاع عن انطلاقة الأربعة الأوائل في مباراة يترقبها معظم الخصوم.

وأما المدير هيوز فقد اعترف بأنه كان “فظيعا” خلال الجلسات التدريبية عندما كان لاعبا إلا أنه شحذ أساليبه بعناية حتى تتماشى مع احتياجات اللاعبين ذوي النوعية العالية خلال السنوات التي كان مسؤولا فيها عن نادي ويلز ونادي بلاكبرن روفرز.

إلا أنه اعترف بقوله: “ما أقوم به الآن مناقض تماما لما كنت عليه سابقا فقد كنت أكره التدريبات التي بدت عديمة الغاية حيث أنني كنت أشعر بأنها مضيعة للوقت. فكان الآخرون يثيرون غضبي لأنهم لم يتعبوا أنفسهم بشرح الفكرة وراء ما كانوا يريدون إنجازه.

“لذا لم أسمح لنفسي قط أو للعاملين لدي بالتصرف بهذا الشكل. هكذا، يعرف اللاعبون بأن هناك سببا وجيها وراء كل ما نقوم به. فأنت تستمتع بالعمل الجاد أكثر من ركل الكرة هنا وهناك دون أي إثارة.

“نعرف هنا ما هو فعال وكيفية تقديمه للاعبين. فالتدريب يساعدهم على التحسن وعلى الاستمتاع بما يقومون به. المهم هو خلق المناخ والتركيب المناسبين.

“كل ما نقوم به تسبقه أعلى درجات التخطيط حيث يدرك أفراد الفريق بسرعة كبيرة الهدف وراء التدريبات المختلفة والتفكير الذي يدور وراء هذه العملية ككل”.

هذا واعترف مدير سيتي بأن بعض من لاعبي الفريق الذين ورثهم السنة الماضية لم يستطيعوا أن يتماشوا مع التحديات المتمثلة في نظام التدريب المنهك لديه، إلا أنه ليس هنالك أي خلاف بين صفوف الفريق اليوم.

هذا وعبر قائلا: “واجه بعض اللاعبين صعوبة في تقبل ما كان يجب القيام به. أنت تعطيهم الفرص لكن إذا لم يقوموا أو لم يكونوا قادرين على استغلالها فليس هناك فائدة من وجودهم هنا.

“لقد قمنا بشراء لاعبين يرون ما هو موجود على أرض الواقع، وما نفعله في التحضير واسترداد الطاقة، ويتقبلون هذه الأساليب على أنها اعتيادية حيث أنهم يتبنونها دون جدال. فهم يرونها على أنها طريقة مان سيتي الخاصة”.