يعتقد اللاعب بانجيني بأن المدرِّب مانشيني قد تجاوز شهره الأوَّل في تدريب النادي بنجاح باهر.  وقد وجد اللاعب بانجيني بدايةً حيويَّةً جديدةً له تحت إدارة مدرِّب إنتر ميلان السابق رافضًا التعليقات التي وصفت سهولة المواجهة في المباريات الأخيرة بأنها السبب في نجاحات الفريق.

وقال: “أعتقد أن كلَّ مباراة حتى الآن كانت بمثابة اختبار حقيقيٍّ القليل من الناس في إنجلترا يعرفون المدرِّب قبل انضمامه إلى نادي سيتي. الناس يعرفون أنه كان ناجحًا جدًّا في إيطاليا ولكن لم يكونوا متأكِّدين من قُدرته على العمل في دوري النخبة, ولكننا لعبنا كلَّ مباراة حتى الآن بطريق مهنيَّة عالية ولقد بدأ المدرِّب حياته في إنجلترا بشكل جيِّد جدًّا”.

جولة النادي القادمة إلى إفرتون تعتبر بمثابة الامتحان الأكثر جدية للفريق حتى الآن, لكن بينجاني على ثقة من استمرارية نجاحات النادي في ميرسيسايد. وأضاف: “سيشاهد الناس المباراة ليروا أداءنا في مباريات تجري أحداثها في أماكن صعبة كإفرتون على سبيل المثال ولكن إذا ما ركَّزنا على المباراة ونفَّذنا تكتيكاتنا بدقَّة فإنني أعتقد أننا سنغادر ملعب جوديسون بارك بنتيجة جيِّدة”.

بعد أن ساهم في صُنع ثلاثة أهداف في الفوز بنتيجة 4 - 1 يوم الإثنين ضدَّ بلاكبيرن وتسجيله لهدف في ميدلسبره فإن بينجاني يطمح في الحصول على وقت أطول في اللعب في المباريات القادمة على الرَّغم من المنافسة الكبيرة بين أعضاء الفريق.

وقد عقَّب اللاعب قائلا: “لقد تعرَّضت للكثير من الإصابات ولم أستطع المشاركة في الكثير من المباريات منذ انضمامي إلى النادي, لقد كان الحفاظ على موقعي في الفريق صعبًا للغاية ولكني سأدفع بكل ما لديَّ من قوَّة كلما سنحت لي الفرصة للَّعب من أجل الفريق”.

ولقد أفاد بينجاني بأنه تكلَّم مع زميله مهاجم الستي إيمانويل أديبايور والموجود الآن في بلده توجو بعد العمليَّة الإرهابية على حافلة فريق توجو الذي كان في طريقه للمشاركة في كأس الأمم الإفريقيَّة في أنجولا.

وقال: “يشعر أديبايور بالحزن وهو شيء متوقَّع، فعندما يمر أحدنا بتجربة صعبة كهذه فإن كلَّ ما تستطيع تقديمه هو المؤازرة والدعم وآمل أن أكون قد ساعدت في ذلك. أنا أشعر بآلامهم لأنني من نفس القارة التي جاؤوا منها وبسبب علاقتي الوثيقة مع إيمانويل أتمنى أن تتجاوز البطولة هذه المحنة، فما زال هناك الكثير من اللاعبِين من ضمنهم كولو تور ونحن ندعو الله ألا يحدث لهم مكروه وأن يعودوا إلى أوطانهم سالمين”.