يبدو مدافع نادي سيتي متشوِّقًا لتحقيق الفوز على مانشستر يونايتد في مباراة نصف النهائي لكأس الكارلنج وذلك لإعادة كتابة بعض سطور التاريخ وإزالة بعض الذكريات السيِّئة.

يدرك ريتشاردز أن نادي السيتي لم يصل إلى النهائي في أيِّ بطولة داخليَّة كبيرة في السنوات الثلاثين الماضية وهو يعلم أيضًا أن البعض ما زالوا يحمِّلونه مسؤوليَّة إخفاق سيتي في الحفاظ على نقطة المباراة التي خسرها بنتيجة 4 - 3 أمام مانشستر يونايتد في أولدترافورد في بداية الموسم.  وقد صرَّح اللاعب بأن أهمَّ المباريات هي تلك المباراة التي يكون نادي يونايتد طرفًا فيها.

فقال: “لقد لعبت في عدد من مباريات الدوري حتى الآن ولكن لا يمكنك التعوُّد على درجة الإثارة والتوتر وأعتقد أن مباريات ليلة الثلاثاء ستصل إلى قمَّة هذه الإثارة. لقد كان هناك الكثير من التوقُّعات حول تشكيلة نادي يونايتد في هذه المباراة ولكن كنادي أرسنال فإن لاعبي النادي غير الأساسيين هم لاعبُون متميِّزون وليسو لاعبي درجة ثانية”.

وأضاف: “مهما يكن الفريق الذي سيلعبون به ضدَّنا فإنهم سيكونون متشوقين للفوز علينا وأنا أريد أن أؤكِّد لكل مُشجِّعينا أننا نبادلهم نفس الشعور حتمًا فإن الفوز في مباراة ديربي هو شيء مميَّز جدًّا، هذا النادي لم يربح أيَّ بطولة منذ وقت طويل كما يذكرنا الكثير من الناس بذلك باستمرار وهذا هو الوقت المناسب لتعديل الأمور، أريد أن أكون جزءًا من فريق يرغب في إعادة كتابة التاريخ كما يرغب كلُّ لاعبي سيتي في ذلك أيضًا”

“عندما تقول وتفعل كلَّ شيء وتشتري سيارة جميلة وبيتًا كبيرًا إلا أن الشيء الوحيد الذي سيتذكَّرك الناس به هو عدد البطولات التي ربحها فريقك وعدد المباريات التي سجَّلت بها قبل أن تتقاعد. مُشجِّعونا قادرون على صُنع التغيير تمامًا كما فعلوا في مباراتنا السابقة مع يونايتد عندما كان سفين غوران إريكسون مدرِّبا للفريق”.

“لقد كانوا رائعين في ملعب أولدترافورد العام الماضي من البداية إلى النهاية, إنهم قادرون على صُنع التغيير بلا شك وسيكون هناك ثلاثة أضعاف عدد المُشجِّعين الذين سيحتشدون في أولدترافورد كما هي العادة في المباريات المهمَّة من كأس النخبة”.

وسألنا اللاعب: وماذا عن ذلك الهدف في الدقيقة الأخيرة في ملعب أولدترافورد؟  وأجاب ميكا بكل صراحة: “لقد فقدت التركيز لثوانٍ فدخلت الكُرة الشِّبَاك. لقد تعرضت للكثير من الانتقادات بسبب ذلك، ولكن الأخطاء تحدث في كُرة القدم وأنا أعترف بخطأي، والآن أريد أن يتحدَّث الناس عني بشكل إيجابي”.