كانت لحظة فارقة في تاريخ نادي مانشستر سيتي عندما أصيب جاريث باري نجم خط وسط الفريق ومازالت المباراة مشتعلة بين السيتيزنس والهوت سبيرز في مباراة الموسم لإحراز البطاقة المؤهِّلة إلى دوري أبطال أوروبا.

لقد فقد لاعبو السيتيزنس توازنهم وأطلق الهوت سبيرز سهامهم، كان حارس المرمى الأزرق المؤقَّت فيلوب يدافع عن مرماه بكل قوَّة ولكن مع زيادة الضغط على السيتيزنس اهتزت شِبَاك مرماهم بهدف من لدغة الإنجليزيِّ الدولي كاروش.

علم مانشيني يومها أنه لا بد من تجهيز نصف الميدان بكل الوسائل الدفاعيَّة والهجوميَّة من أجل الانتصار المعارك وعدم خسارة أيٍّ منها، بحث مسؤولو النادي ووجدوا العملاق العاجي يايا توريه يجلس على مقعد بُدلاء نادي برشلونة الإسبانيِّ....

ولأن أخاه القائد كولو توريه يلعب في السيتيزنس فلم يجد العملاق العاجي يايا توريه أفضل من أن يأتي إلى نادي المستقبل العظيم لكي يُبدع ويمتع ويكون الجنديَّ في تشكيلة القائد مانشيني دفاعًا وهجومًا، وقد كان اختيار العملاق العاجي يايا توريه يدلُّ على دقة عالية في الاختيار فهذا اللاعب بالذات يتمتَّع بمواصفات بدنيَّة ومهارة رائعة تجعله من أفضل لاعبي الارتكاز في العالم وقد رأيناه وهو يُبدع مع النادي الكتالوني في الدفاع، ليس هذا فحسب فهو يلعب أدوارًا بارزة في الهجوم أيضًا.

مَن مِنَّا لا يعرف نجم منتخب ساحل العاج الفيل العملاق يايا توريه؟! نجم خطِّ وسط موناكو والبرشلونة السابق والجندي الحاليُّ لكتيبة المدرِّب مانشيني.... لقد اكتمل الحصن بدخول العملاقَيْن بواتينج ويايا توريه لمنظومة الدفاع، أما ديفيد سليفا وأيضًا يايا توريه ففي سلاح الصواريخ الأزرق، فهذا جنديٌّ يملك من المهاراة ما يجعله يلعب هجومًا ودفاعًا، يمينًا ويسارًا، فانتظروا الجيش الأزرق.