أبدى إيمانويل أديبايور حماسًا شديدًا لبدء موسم كامل دون انقطاع مع مان سيتي بعد حملة الإيقافات الأولَى في سكاي بلو.
فقد سبق لـ “مانو” -لاعب التوجو, وأيضًا لاعب خطِّ الهجوم في السيتي- الغياب عن عدة مباريات بسبب حملة الإيقاف التي اتُّخذت ضدَّه بالإضافة إلى غيابه بسبب الأحداث المأساوية التي حدثت في نهائيَّات كأس الأمم الإفريقيَّة في يناير كانون الثانِي هذا العام.
وقال مانو: “لا أستطيع الانتظار للبدء في هذا الموسم، وأنا أتطلَّع وبشوق شديد للموسم المُقبل، فبالرَّغم من أنه سيكون من الصعب عليَّ قليلا الانخراط في الفريق ثانيةً، إلا أنني أعلم جيِّدًا بأن لاعبًا مثلي في نادٍ كبير مثل مان سيتي, يجب أن يتوقَّع أن الأمر سيكون بمثابة تحدٍّ فهذه هي كُرة القدم”.
وعلى الرَّغم من لعبه 25 مباراة فقط للسيتي خلال الموسم الماضي من أصل 38 مباراة, فإن “مانو” الذي أصبح في الآونة الأخيرة أبًا لطفلة جديدة, لا يزال يحتلُّ مرتبة ثاني أفضل هدَّاف برصيد 14 هدفًا، وذلك بمعدل أفضل من هجمة واحدة لكل مباراتين، ولكن بعد اعتزاله اللعب في المباريات الدوليَّة, سيكون بإمكانه الرفع من ذلك المعدَّل كثيرًا خلال عام 2010 / 2011.
وكذلك على الرَّغم من تجاربه المرعبة مع التوجو في بداية هذه السنة, فإن مانو يترك الباب مفتوحًا على مصراعيه لاحتمال تمثيل بلده مرَّة أخرَى في يوم ما.
حيث قال: “كنت أضع بلدي في الأولوية وقبل أيِّ شيء لمدة تسع سنوات, ولكن الآن فالشيء الأكثر أهميَّة هو حياتي. يجب أن أضع حياتي أولا قبل بلدي فلدي أسرة رائعة وأبناء من الواجب علي أن أرعاهم.”
وأضاف قائلا: “إذا أصبحت أوضاع التنظيم في بلادي جيِّدة وبادرت حكومتنا بتحسين مستوَى كُرة القدم وتوقفت السياسة عن التدخُّل في شؤون الرياضة, حينئذ سأغيِّر رأيي، لأنني أحبُّ كُرة القدم وأحبُّ ممارستها وكذلك لأنني أريد أن أقدِّم شيئا لبلادي في المقابل”.
ومع انتهاء مهمَّته المؤقتة كناقد رياضي لمباريات كأس العالم لقناة البي بي سي, قال مانو بأن هذه البطولة هي بمثابة دفعة قويَّة لكُرة القدم الإفريقيَّة وهو يؤمن بأن صداها سيستمر لعدة عقود قادمة من الزمن.
وقال أيضا: “إنَّ الناس جاءوا هنا لغرض التسلية وإمتاع أنفسهم، وهذا بالتأكيد شيء إيجابي جدًّا بالنسبة لقارَّتنا، وإنَّ رؤية لاعبِين مثل: مسي, وروبينيو, وكاكا وكريستيانو رونالدو يلعبون, أمر سيغيِّر حتمًا من حياة الكثيرين من الإفريقيين. كُرة القدم في إفريقيا في تطوُّر مستمرٍّ، لقد تغيَّر الكثير, وحتى في السنوات العشرين الماضية”.