كشف فينسنت كومباني عن المشروع الخيري الذي يربطه بجذوره في الكونغو والذي يعطي أملا جديدًا في حياة أفضل ومساعدة اليتامَى والأطفال الذين يعيشون بلا عائل.

وقد عاد اللاعب البلجيكيُّ من الرحلة السنويَّة إلى كينشاسا، حيث انضم لاعب مانشستر سيتي مع إس أو إس الجمعية الخيرية لمساعدة الأطفال وإغاثة الضعفاء حيث تهدف هذه الجمعية لتوفير منازل آمنة للأطفال داخل الأسرة فضلا عن الرعاية الصحيَّة والتعليم، ويخطِّط فينسنت الذي ولد في الكونغو لزيادة المساعدات عن طريق إنشاء مؤسسة لإعطاء الأطفال فرصة لتنمية مواهبهم خارج الفصول الدراسيَّة.

وقد صرَّح قائلا: “ترعَى جمعية إس أو إس للإغاثة قرية بها نحو 150 طفلا ومركز طبيٌّ يخدم 10.000 شخص سنويًّا، ولذلك فهي ذات تأثير على المجتمع المحيط بها. كما تعطي هذه القرية الأطفال فرصة الذهاب إلى المدرسة وتعلُّم القراءة والكتابة، والعودة إلى شكل من أشكال الحياة الأسريَّة المستقرَّة”.

ثم أضاف: “ومن ناحية أخرَى تطوير جوانب شخصيَّة الطفل، هل يريد أن يكون لاعب كُرة قدم أو رياضيًّا أو في مجال الموسيقَى أو وسائل الإعلام وربما نحاول تنمية مواهبهم الطبيعيَّة”.

“سنجد طريقة لتنفيذ كلِّ ذلك فالجميع يعرف أنني مجنون بكُرة القدم، إنها أولويَّة بالنسبة لي وسأدير هذا المشروع الخيريَّ بنفس الحماس والانضباط. أعرف هدفي جيِّدًا والطريقة التي ستوصِّلني إلى هناك، والسؤال الوحيد هو كم من العقبات ستكون في طريقِي، ولكن كلُّ مشكلة لها حلٌّ وكلُّ باب وله مفتاح”.