يهدف روكي سانتا كروز إلى إظهار مهارته وتميزه لمدرِّب مانشستر سيتي روبيرتو مانشيني عندما يقود مهاجم منتخب الباراجواي في نهائيَّات كأس العالم.
وجدير بالذِّكر أن “روكي” الذي وقَّع عقدًا مع مارك هيوز من بلاكبيرن خلال الصيف الماضي، قد واجه إصابةً جعلته يجلس على مقاعد الاحتياط ويشاهد كارلوس تيفيز وإيمانويل أديبايور يحرزون الأهداف في الدوري الممتاز.
وكان زميل روكي إيس بايرن من فريق ميونخ السابق حريصًا على المشاركة في مواجهة اليوم ضدَّ منتخب إيطاليا والتي تعتبر أصعب مباراة في المجموعة السادسة.
وقال سانتا: “أنا على علاقة جيِّدة مع المدرِّب مانشيني وكنت أمزح معه كثيرًا عن هذه المباراة، والمنتخب الإيطاليُّ غنيٌّ عن التعريف وهو فريق كبير يتألَّق بنجومه الكبار”.
وجدير بالذِّكر أن مانشستر سيتي يحفل بعدد كبير من النجوم، وخاصَّة مع بداية مانشيني في شراء لاعبِين جدد مما يزيد الضغط على لاعب باراجواي والذي لم يشارك إلا في خمس مباريات في الموسم الماضي ولم يحرز سوى ثلاثة أهداف فقط.
وأضاف قائلا: “يمكنهم الحصول على لاعبِين مهمِّين، ولذلك سنرَى ما يجب أن أقوم به، لقد أصبت بخيبة أمل كبيرة بسبب إصابتي وعدم مشاركتي بكثرة في أوَّل موسم لي مع الفريق”.
وواصل سانتا كروز قوله: “إن فريق مانشستر سيتي قد تألَّق في الموسم الماضي، ولكنه كان موسمًا صعبًا بالنسبة لي، فلم أتمكَّن من اللعب في مباريات كثيرة، ولذلك كان لديَّ عدد قليل جدًّا من الفرص للتسجيل ونحن نعلم أن وظيفة المهاجم هي التسجيل”.
وقال أيضًا: “لقد منعتني إصابتي من المشاركة في عدة مباريات، وفي العادة أدفع نفسي للمشاركة في اللعب، ولكن الآن في كلِّ مرَّة ألعب فيها أشعر بتحسُّن كبير وأعتقد أنه يمكنني اللعب بشكل أفضل في المستقبل”. وإذا سجَّل مهاجم مانشستر سيتي هدفًا في مرمَى أبطال العالم سيكون هذا تذكرة لمانشيني بالسبب الرئيسي لوجود كروز في مانشستر سيتي الموسم المُقبل. ثم قال: “إن باراجواي لم تكن قويَّة جدًّا في نهائيَّات كأس العالم الماضية ونحن فريق جيِّد، ومعروف عن منتخب إيطاليا قوَّة دفاعهم، ولكننا أقوياء في خطِّ الهجوم”.