آدم كلايتون يعود إلى نادي مانشستر سيتي بعد إعارته لمدة موسم كامل في كارلايل.
بعد أن تألَّق خريج أكاديميَّة مانشستر سيتي في 36 مباراة خلال الفترة التي قضاها مع الفريق الكيمبرياني فهو يتطلَّع الآن إلى بداية التدريب قبل الموسم المُقبل مع فريق مانشستر سيتي. وكان اللاعب قد صرَّح لموقع مانشستر سيتي قائلا: “لقد استمتعت بوقتي مع كارلايل، فقد كان موسمًا جيِّدًا وتمكنَّا من الوصول إلى ويمبلي لذلك كان تجربة رائعة بالنسبة لي. لعبت الكثير من المباريات واكتسبت خبرة قيِّمة ولذلك كانت مرحلةً مشوِّقة في مسيرتي الكُرويَّة”.
وقد تألَّق كلايتون البالغ من العمر 21 عامًا عندما سجَّل هدفًا في مرمَى إيفرتون خلال كأس الاتحاد الإنجليزيِّ فضلا عن كون نهائي ويمبلي لحظة مميزة للاعب. وعلي حدِّ قوله: “لم ألعب سوَى بضع مباريات في كأس جونستون باينت ولم أكن أعلم الكثير عن هذه المنافسة. لعبت أمام ليدز يونايتد في الدور قبل النهائي عندما أعلمني أحد اللاعبِين أنه إذا فزنا في هذه المباراة فسوف نلعب في ويمبلي، وظننت أنه يمزح”.
لقد فزنا على ليدز ولعبنا أمام ساوثمبتون في المباراة النهائيَّة، ولن أنسَى لحظة سيري في نفق ويمبلي لمشاهدة 73000 متفرِّج داخل الملعب، كان ذلك اليوم رائعًا بغضِّ النظر عن النتيجة.
وأضاف: “بدأ جميع اللاعبِين يصطفُّون قبل المباراة وعلى ألحان النشيد الوطني كانت أفضل تجربة لي حتى الآن. وكانت جماهير كارلايل تشجِّعني بشكل دائم، حتى إنهم ألَّفوا أغنية من أجلي ويريدون مني البقاء أو الرجوع مرَّة أخرَى في الموسم المُقبل وهو شيء مُشجِّع للغاية. ولقد أتى كلٌّ من جيم كاسل، ومايك ريج، وباري بوينتون لمشاهدتي ألعب عدَّة مرات، وكانوا يخبرونني عن تقدُّمي ولياقتي في الدوري، كما قالوا لي إنهم يرسلون تقارير عنِّي للمدرِّب”.
ويأمل كلايتون الآن في إبهار المدرِّب الإيطاليِّ روبيرتو مانشيني قبل الموسم المُقبل وأن ينضمَّ إلى تشكيلة الفريق الأوَّل في موسم 2010 / 2011.
“إن العودة إلى هنا شيء جميل فإنني أتطلَّع إلى الموسم المُقبل، ولقد انضممت لنادي مانشستر سيتي منذ السابعة من عمري ولذلك دائمًا أشعر أنه فريقِي. لا أستطيع الانتظار لبدء التدريب ويجب أن أُظهر للمدرِّب قدراتي، ومن الواضح أنه لم ير حتى الآن ما أستطيع القيام به، آمل أن يكون لدي فرصة اللعب في المباريات قبل الموسم المُقبل وسأفعل ما يمكنني لإقناع المدرِّب. لقد أعطى المدرِّب اللاعبِين الجدد عدة فُرَص حتى يتأكد من أنهم مستعدُّون، ولا يعرف أحدٌ منا ماذا يحدث في عالم كُرة القدم، فمن الممكن أن أحصُل على فرصتي في الموسم المُقبل إذا لعبت جيِّدًا. إن هدفي هو اللعب جيِّدًا لأكون ضمن خُطط المدرِّب في الموسم المُقبل”.