حقَّق مانشستر سيتي بدايةً تاريخيَّةً في الموسم الحاليِّ من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز لكرة القدم، بعد نجاحه في تحطيم العديد من الأرقام القياسيَّة والإحصائيَّات المهمَّة جدًّا.

وكانت الأشهر الثلاثة الأولَى من البريمير ليج تاريخيَّة سيسعَى إلى تكرارها في قادم الأيام، واستغلال اللحظات الرائعة التي يمرُّ بها الفريق، للتتويج بالألقاب عند نهاية الموسم الجاري.

فبعد فوزه على نيوكاسل يوم السبت الماضي بنتيجة (3-1) ضِمن الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزيِّ الممتاز، أصبح مانشستر سيتي الفريقَ الوحيدَ الذي لم يتعرَّض لأية هزيمة في الموسم الحاليِّ.

ولا شك أن هذه هي أفضل بداية في تاريخ الدوري بعد مرور (12) جولة إثر تخطِّيه الرقمَ القياسيَّ لأرسنال، الذي حقَّق (9) انتصارات وثلاث تعادلات في موسم (2003-2004).

ليس هذا فقط، بل لم يسبق لأيِّ فريق أن سجَّل هذا الكمَّ من الأهداف في حدود الجولة الثانية عشرة منذ (48) عامًا، حيث سُجل الرقم القياسيُّ لتوتنهام هوتسبير في موسم (1963-1964)، بعد تسجيله (44) هدفًا، بفارق هدفَيْن فقط عن مانشستر سيتي الحاليِّ.

وبعد فوزه في جميع المباريات التي استضافها في الدوري على ملعب الاتحاد، حافظ مانشستر سيتي على أفضليَّته على أرضه، مؤكِّدًا ذلك عبر فوزه في (23) مباراةً وتعادُله في اثنتَيْن فقط، وكانت آخر هزيمة تعرَّض لها في عُقر داره في ديسمبر من العام الماضي أمام إيفرتون بنتيجة (2-1) - منذ (11) شهرًا من الآن-.

أما إذا كان الفريق يسعَى إلى تحطيم المزيد من الأرقام القياسيَّة، فعلَى روبيرتو مانشيني أن يتفادَى الهزيمةَ خلال المباريات الثمانية المقبلة في الدوري، ليُصبح الأفضلَ في تاريخ النادي ويُحطِّم الرقم القياسيَّ المُسجَّل في موسم (1936-1937)، بعد أن ظَفِر الفريق بلقب الدوري إثر عدم خسارته في المباريات الـ (22) الأولَى.

وأخيرًا يُمكن القول إن المدير الفنيَّ الإيطاليَّ روبيرتو مانشيني يتَّجه إلى لقب أفضل مدرِّب في تاريخ النادي، بتسجيل أعلَى نسبةٍ من الانتصارات التي وصلت إلى (61) بالمائة، بعد فوزه في (63) من المباريات الـ(105) التي قادها مع مانشستر سيتي في الدوري، بينما آلت باقي المباريات إلى (21) تعادل و(21) هزيمة.