يرحَل مانشستر سيتي الليلة إلى إسبانيا لملاقاة مُضيفه فياريال على ملعب المدريجال ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، في مباراة حياةٍ أو موتٍ، تكرارًا لسيناريو مباراة الذهاب، التي انتهت بفوز السيتيزنس بهدفَيْن لهدفٍ واحد على ملعب الاتِّحاد، بعد أداءٍ بطوليٍّ للفريق الضيف.
آمال فياريال في التأهُّل إلى دور الستة عشر من دوري الأبطال تبدو ضئيلةً جدًّا، بعد تلقِّيه ثلاثة هزائم خلال ثلاث مباريات، بالإضافة إلى وجوده في مجموعة الموت إلى جانب الكبار: مانشستر سيتي، وبايرن ميونخ الألمانيِّ ونابولي الإيطاليِّ، لكنه الآن يطْمح على الأقل لردِّ الدَّين للسيتي وهزيمته في المدريجال، والمنافسة للحصول على المركز الثالث من ترتيب المجموعة الأولَى، المؤهِّل إلى مسابقة الدوري الأوروبيِّ لكرة القدم.
هذا ولن يتمكن النادي الإسبانيُّ من الاستعانة بكامل أسلحته للتغلُّب على مانشستر سيتي في مباراة الليلة، بعد ازدحام عيادته باللاعبِين المصابِين، حيث يعانِي الفريق على مستوَى الخطِّ الهجوميِّ خاصةً مع غياب نجمه الإيطاليِّ جوسيبي روسي عن الملاعب لستة أشهر قادمة، بسبب تمزُّق في الرباط الصليبيِّ.
ويُضاف إليه الرباعيُّ: كاني، وماركو روبين، وخافيير كامونياس ونيلمار هونوراتو الذين كان يُعوِّل خوان كارلوس جاريدو المدير الفنيُّ ويعتمد عليهم كثيرًا في خط الهجوم، لزَعزَعة استقرار خصومه وتشكيل جبهة قويَّة، ولا شك أن غياب هؤلاء، سيحدُّ من الخطورة الإسبانيَّة على مرمى الحارس جو هارت، لكن ذلك لا يعنِي الاستخفاف بالخصم، أو السعي للفوز عليه بأقلِّ مجهود، خاصَّةً وأنه يضمُّ لاعبِين ناشئين جيِّدين قادرِين على خلق المفاجأة والوقوف ندًّا لندٍّ أمام نجوم السيتي.
وفي المقابل، سيدخل المدرِّب الإيطاليُّ روبيرتو مانشيني بكامل ثقته في تحقيق نتيجة الفوز، بعد استعادته معظم اللاعبِين المصابِين، حيث من المرجَّح أن يشارك مواطنه ماريو بالوتيلي كأساسيٍّ في خطِّ الهجوم، إلى جانب الأرجنتينيِّ كون أجويرو، بينما سيلعب النجم السابق لفالنسيا ديفيد سيلفا دورَ صانع الألعاب كعادته، حيث يُنتظر أن يكون النجم البارز في تشكيلة الفريق.
إن الفوزَ هو الهدفُ الوحيد الذي يسعَى مان سيتي لتحقيقه على حساب فياريال، حتى لو كان ذلك بعيدًا عن قواعده، فهذا هو المطلب الوحيد الذي على السيتيزنس تحقيقُه، في حال سَعيِه لمواصلة المشوار في دوري أبطال أوروبا والمنافسة على إحدى البطاقتَيْن المؤهِّلتَيْن إلى دور الستة عشر، إلى جانب نابولي الإيطاليِّ وبايرن ميونخ الألمانيِّ.