بعد حادث احتراق منزله بسبب الألعاب النارية، قاد النجم الإيطالي ماريو بالوتيلي، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، حملة توعية تنطلق من مدينة مانشستر، لترشيد استخدام الألعاب النارية من أجل سلامة المواطنين، كما حذّر من شدة خطورتها .
وكان بالوتيلي قد تصدر عناوين الصحف العالمية قبل و بعد مباراة دريبي مانشستر، الذي انتهي بسداسية كاسحة للسيتيزنيس مقابل هدف وحيد لليونايتد علي ملعب أولد ترافورد، حيث نجح المهاجم الايطالي في إحراز هدفين في هذا اللقاء. هذا و كانت الاتهامات قد طالت اللاعب بتسببه في إضرام النيران في بيته قبل المباراة بسبب الألعاب النارية، إلا أنه تأكد بعد إجراء التحقيقات، أن بالوتيلي لم يكن المتسبب في اندلاع الحريق في بيته إطلاقاً، و أن أصدقاءه هم من تورطوا في الحادث.
وعلّق اللاعب علي الحادث قائلاً “الصحف تناقلت أنباء الحادث بشكل خاطئ. أنا لم أفعل أي شيء ولم أشعل الألعاب النارية. السبب يرجع إلى أحد أصدقائي. لم أكن أعلم بما حدث حتى سمعت صراخاً في البيت”. و أضاف “لحسن الحظ أن لا أحد أصيب بسوء. صديقي اعتذر لي كثيراً. حقاً إنه تصرف أهوج، وكان من الممكن أن يتسبب في الأذى للآخرين”.
واختتم ماريو تصريحاته قائلاً “ الألعاب النارية في غاية الخطورة إن لم تُستخدم بالطريقة الصحيحة. لا بد أن نقوم بتوعية الجماهير بكيفية استخدامها بأمان، والاستمتاع بها دون التسبب في الأذى للآخرين”.